أخبار
أخر الأخبار

دول غربية ترفض مقترحاً روسياً لإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود

عرقلت الدول الغربية في مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الروسي حول إدخال المساعدات الأممية إلى سورية.

دول غربية ترفض مقترحاً روسياً لإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود

وصوّتت /4/ دول لصالح القرار فيما رفضته /7/ دول، كما امتنعت /4/ أخريات عن التصويت، حيث ينص المقترح الروسي على تقليص عدد المعابر الحدودية المتاحة لإدخال المساعدات الأممية إلى سورية من المعابر الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية، إلى معبر واحد مع تركيا بدل معبرين، وتقليص مدة تمديد هذه الآلية إلى /6/ أشهر بدلاً من سنة.

وجاء الرفض الغربي بعد أن استخدمت روسيا والصين في الجلسة السابقة لمجلس الأمن، حق النقض “الفيتو” في مواجهة مقترح تقدّمت بها ألمانيا وبلجيكا، لتمديد آلية إدخال المساعدات عبر الحدود عاماً كاملاً وعبر منفذين حدوديين مع تركيا.

وتنتهي مدة التفويض القائم حالياً بحلول يوم غد الجمعة، وسط توقعات بأن تتقدم دولة أخرى بمقترح جديد كحل وسط بين الطرفين، إلا أنه وفي حال رفضه ستتوقف عملية إدخال المساعدات من المعابر الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية ودون التنسيق مع دمشق، الأمر الذي تعتبره روسيا والصين انتهاكاً للسيادة السورية لاسيما بعد أن استعادت الدولة السورية السيطرة على معظم أراضي البلاد وأصبح بالإمكان إدخال المساعدات وإيصالها من داخل سورية دون الحاجة للجوء إلى المعابر غير الشرعية.

ورأى مصدر دبلوماسي مطلع لـ “مركز سورية للتوثيق“، أن رفض الدول الغربية للمقترح الروسي يثبت زيف ادعاءات هذه الدول حول حرصها على المدنيين وإيصال المساعدات لهم، ففي الوقت الذي انتقدت فيه تلك الدول قبل يوم واحد فقط رفض روسيا والصين لقرار إدخال المساعدات من معبرين “عادت الدول ذاتها لرفض المقترح الروسي لإدخال المساعدات وإن من معبر واحد، ما يدل على أن تسييس الدول الغربية لملف المساعدات الإنسانية وتحويله إلى محل سجال”.

واعتبر المصدر أن “الحكومة السورية أصبحت قادرة بشكل واضح على نقل المساعدات والقوافل إلى جميع المناطق السورية انطلاقاً من مناطق سيطرتها، وأن العوائق الحقيقية أمام إدخال المساعدات ونشاط المنظمات الإنسانية يتمثّل في وجود التنظيمات الإرهابية في بعض المناطق السورية وليس في وجود الحكومة الشرعية”.

يذكر أن العمل في إدخال المساعدات عبر الحدود بدأ منذ العام /2015/ عبر /4/ معابر هي “الرمثا” مع الأردن و”اليعربية” مع العراق، و”باب الهوى” و”باب السلامة” مع تركيا، وتم تقليصها لاحقاً إلى معبرين مع تركيا بناء على طلب روسي صيني.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق