أخبار
أخر الأخبار

الجيش السوري يقبض على مسلحين قادمين من “التنف” للتجسس على منشآته العسكرية

أحبط الجيش السوري محاولة لمجموعة من مسلحي فصيل "مغاوير الثورة" المدعوم أمريكياً، التسلل إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية والتجسس على المنشآت العسكرية.

الجيش السوري يقبض على مسلحين قادمين من “التنف” للتجسس على منشآته العسكرية

وذكر مصدر ميداني لـ “مركز سورية للتوثيق” أن مجموعة من المسلحين حاولوا التسلل من منطقة “التنف” التي تتمركز فيها القاعدة الأمريكية، نحو مناطق سيطرة الدولة السورية بريف حمص الشرقي، مستخدمين دراجات نارية للتنقل.

وأضاف المصدر أن المجموعة الأولى من المسلحين مرّت في طريقها عبر الدراجة النارية بمنطقة ملغمة، وأسفر انفجار لغم أرضي عن مقتل كامل أفرادها، فيما ألقى عناصر الجيش السوري القبض على أفراد المجموعة الثانية.

وتبيّن خلال التحقيقات أن جميع المسلحين، سوريون من سكان “البوكمال” و”دير الزور” وتتراوح أعمارهم بين /25/ إلى /43/ سنة، وأنهم ينتمون لفصيل “مغاوير الثورة” المدعوم أمريكياً، حيث تم تكليفهم برصد وجمع المعلومات حول المنشآت العسكرية للجيش السوري، ورصد تحركات آليات الجيش، والتحضير لعمليات هجومية تستهدف قوات الجيش السوري والقوات الروسية.

وكشفت التحقيقات أن المسلحين قاتلوا في وقت سابق مع تنظيم “داعش” قبل انضمامهم إلى فصيل “مغاوير الثورة” أثناء تواجدهم في مخيم “الركبان” الذي تحاصره القوات الأمريكية.

وقال أحد المسلحين أن الأشخاص داخل “الركبان” الذين يرفضون القتال ضد الجيش السوري والانتساب إلى الفصائل المدعومة أمريكياً، لا يحصلون على الطعام أو الرعاية أو أيٍّ من مقومات الحياة، لافتاً إلى أن العديد من الرجال في المخيم يضطرون للعمل مع المسلحين وتوقيع عقد مع الأمريكيين لتأمين متطلبات العيش لأنفسهم ولعائلاتهم، حيث لا توجد طريقة أخرى للبقاء على قيد الحياة في المخيم القابع في عمق الصحراء تحت وطأة الحصار الأمريكي.

يذكر أن القوات الأمريكية تمنع إدخال المساعدات الإنسانية إلى “الركبان” وتمنع النازحين فيه من التوجه إلى مناطق سيطرة الدولة السورية للعودة إلى مدنهم وقراهم الأصلية، وتستغل سكان المخيم لتجنيدهم في صفوف الفصائل التي تدعمها وتوظفها لمحاربة الجيش السوري.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق