أخبار
أخر الأخبار

روسيا والصين يجددان استخدام الفيتو لإيقاف قرار غربي حول سورية

استخدمت روسيا والصين مجدداً حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي ضد مشروع قرار غربي يقضي بتمديد آلية إدخال المساعدات الأممية عبر الحدود إلى سورية دون التنسيق مع الحكومة السورية.

روسيا والصين يجددان استخدام الفيتو لإيقاف قرار غربي حول سورية

وأعادت الدول الغربية طرح مقترح مشابه لما تقدّمت به يوم الثلاثاء الماضي، حين اقترحت اعتماد معبري “باب الهوى” و”باب السلامة” الحدوديين مع تركيا كممرات لإدخال المساعدات إلى الشمال السوري بحكم أنهما خارج سيطرة الحكومة، وبينما كان المقترح الأول يطلب تمديد الآلية لمدة عام فإن المقترح الأخير يطلب تمديدها لمدة /6/ أشهر، في حين رفضت روسيا والصين هذا الاقتراح للمرة الثانية على التوالي ودعت إلى الاكتفاء بمعبر واحد.

في المقابل تقدّم الجانب الروسي من جديد بمشروع قرار ينص على إدخال المساعدات من معبر واحد مع تركيا ولمدة /6/ أشهر فقط إلا أن الدول الغربية جددت رفضها للمقترح الروسي بتحريض من الولايات المتحدة.

وترى روسيا والصين أن الوضع الميداني في سورية تغيّر عمّا كان عليه في العام /2014/ حين تمّ اعتماد آلية إدخال المساعدات الأممية حتى من المعابر الخارجة عن سيطرة الحكومة ودون الحاجة للتنسيق معها، حيث استعادت الدولة السورية السيطرة على معظم أراضي البلاد وأصبح بإمكان المنظمات الدولية والأممية التنسيق مع الحكومة السورية لإيصال المساعدات إلى أي منطقة سورية عبر الطرق الخاضعة لسيطرة الحكومة، الأمر الذي ترفضه الدول الغربية وتجعل من ملف المساعدات الإنسانية مدخلاً لتثبيت مواقفها السياسية رغم حساسية الوضع الإنساني في سورية وحاجة كثير من المدنيين للمساعدات بعيداً عمّا إذا كانت قد دخلت عبر دمشق أم لا.

وكان انتهى يوم أمس الجمعة، مفعول آخر تمديد لإدخال المساعدات إلى سورية عبر تركيا، ومع رفض الدول الغربية للمقترح الروسي فإن المساعدات التي ترسلها الأمم المتحدة ستتوقف عن التدفق عبر المعابر مع تركيا إلى حين الاتفاق على صيغة توافقية لتمديد الآلية أو إيقافها نهائياً.

يذكر أن القرار الأممي عند إقراره قبل /6/ سنوات، كان يسمح بإدخال المساعدات الأممية عبر معابر “الرمثا” مع الأردن و”اليعربية” مع العراق و”باب الهوى” و”باب السلامة” مع تركيا، وتم تقليص عدد المعابر لاحقاً والاكتفاء بالمعابر مع تركيا بناءً على طلب روسي صيني في كانون الثاني الماضي، حيث تعتبر الدولتان الحليفتان لسورية أن هذه الآلية تحمل انتهاكاً للسيادة السورية، وأن معايير القانون الدولي تقضي بتنسيق جميع العمليات مع الحكومة الشرعية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق