أخبار
أخر الأخبار

تركيا تعيّن نصر الحريري رئيساً للائتلاف ب”التزكية”.. وتبدّل دوره مع أنس العبدة

أعلن الائتلاف المعارض أمس انتخاب "نصر الحريري" رئيساً له بالتزكية كونه المرشح الوحيد للمنصب خلفاً لـ "أنس العبدة" المنتهية ولايته من رئاسة الائتلاف.

تركيا تعيّن نصر الحريري رئيساً للائتلاف ب”التزكية”.. وتبدّل دوره مع أنس العبدة

وانتخب أعضاء الائتلاف بالتزكية أيضاً “عبد الباسط عبد اللطيف” أميناً عاماً للائتلاف، فيما تم انتخاب “رنا حبوش” و”عبد الحكيم بشار” و”عقاب يحيى” كنواب لرئيس الائتلاف.

وكشفت مصادر مطلعة لـ “مركز سورية للتوثيق” أن ما جرى يوم أمس في أروقة الائتلاف المعارض لم يكن عملية انتخابية بالمطلق، بل كان إجراءً شكلياً لتنفيذ التعيينات التركية، حيث تم الكشف عن الأسماء الناجحة ومناصبهم قبل بدء الانتخابات بأيام، وفيما سبق لـ “هيثم رحمة” أن أعلن ترشحه لمنصب رئيس الائتلاف، فقد تم الضغط عليه بشدة من الجانب التركي ليسحب ترشيحه في الليلة السابقة للانتخابات بحيث يفوز “الحريري” بالتزكية وفقاً لما تريد السلطات التركية المتحكمة بالائتلاف المعارض.

وتبادل “الحريري” الأدوار مع “العبدة”، حيث خلفه في رئاسة الائتلاف، بينما تولّى “العبدة” رئاسة هيئة التفاوض المعارضة خلفاً لـ “الحريري” في مشهد يدلُّ على تحكم تركي واضح بالكيانين المعارضين ، حيث يتم تحريك الأسماء وتبديلها وفق الإرادة التركية دون الاكتراث لآراء أعضاء الائتلاف أو هيئة التفاوض، والذين يبدو أنهم تركوا للأتراك حرية اختيار مصيرهم مقابل استمرار تلقّي الدعم منهم.

يذكر أن الائتلاف المعارض يتخذ من تركيا مقراً له وتشكّل جماعة “الأخوان المسلمين” التكتل الأكبر في صفوفه، وتمتلك تركيا نفوذاً واسعاً عليه يصل إلى مرحلة التحكم بتصريحات أعضائه وقراراتهم وتسمية رؤسائه، فيما تتخذ “هيئة التفاوض” من السعودية مقراً لها إلا أنها ورغم ذلك تقع تحت النفوذ التركي بحكم أنها تتألف في غالبيتها من أعضاء الائتلاف الذين يدينون بالولاء لأنقرة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق