أخبار
أخر الأخبار

إضراب عام في إدلب احتجاجاً على الأوضاع الأمنية والاقتصادية المتدنية

شهدت مدينة إدلب يوم الاثنين إضراباً عاماً لمختلف المحلات في كافة الأسواق التجارية، احتجاجاً من قبل الأهالي والتجار على الأوضاع الأمنية السيئة وانتشار السلاح، إضافة لتدني الوضع الاقتصادي نتيجة احتكار تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي لمعظم القطاعات التجارية، وخاصةً في سوق العملات والصرافة.

إضراب عام في إدلب احتجاجاً على الأوضاع الأمنية والاقتصادية المتدنية

ونقلت مصادر “مركز سورية للتوثيق” عن مصادر أهلية قولها، أن “أصحاب المحلات التجارية والألبسة والصرافين والصاغة نفذوا إضراباً عن العمل وأُغلقت كافة الأسواق في مدينة إدلب، وسط انتشار كثيف لمسلحي النصرة في مناطق وسط المدينة”.

وأوضحت المصادر أن “الإضراب يأتي عقب يوم من مقتل شخص داخل سوق الصاغة في المدينة، نتيجة مشاجرة بينه وبين شخص آخر، استخدمت فيها الأسلحة واندلعت اشتباكات فيما بينهما أدت لإصابة عدة مدنيين بجروح”، في مثال عن الوضع الأمني المتردي في المدينة، والذي يزيد من تدهوره انتشار الأسلحة بشكل عشوائي، حيث تباع تلك الأسلحة علناً عبر محلات مختصة تعرض في واجهتها، علماً أن تلك المحلات تكون تابعة أو مملوكة من قبل أحد مسؤولي التنظيم”.

وأشارت المصادر إلى أن “ما يثير حفيظة أهالي إدلب أيضاً هو سيطرة جبهة النصرة بالقوة على مختلف مجالات التجارة وتحكمها بشكل كامل بالأسواق والأسعار، سواءً بشكل مباشر عبر المواد التي تحتكرها، والتي يكون مصدر معظمها من التهريب، أو بشكل غير مباشر عبر الأتاوات المفروضة على التجار وأصحاب المهن كافةً، لتقوم برفعها أو تخفيضها حسب مصلحتها وهدفها، ما ينتج عنه بالمقابل تغير أسعار السوق“.

ويعرف عن “جبهة النصرة” أنها تسيطر بشكل كامل على كافة طرق التهريب، وتعد الآلات والقطع الصناعية المسروقة من المنشآت الخدمية السورية، السلعة الأولى والأهم التي تقوم “النصرة” بتهريبها وبيعها عبر تلك الطرق، كما تأتي تجارة السجائر في الدرجة الثانية، حيث يحتكرها مسلحو التنظيم أيضاً، وتعد من أهم وأكثر السلع التي تعود عليهم بمردود مالي كبير.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق