أخبار
أخر الأخبار

الخارجية السورية تدين قرار منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وتؤكد أنه مبني على أكاذيب

أعربت وزارة الخارجية السورية عن قلقها إزاء أساليب الابتزاز والتهديد والضغوطات التي اعتمدتها بعض الدول الغربية لتمرير قرار ضد سورية في منظمة "حظر الأسلحة الكيميائية".

الخارجية السورية تدين قرار منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وتؤكد أنه مبني على أكاذيب

وقالت الخارجية السورية في بيان رسمي أن دولاً مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا استخدمت تلك الأساليب لتمرير القرار في سابقة خطيرة تخرج عن ولاية المنظمة وتحاول تسييس عملها وفرض أجندات تلك الدول من خلالها.

ونوّهت الخارجية بتصويت روسيا وإيران والصين ضد القرار وامتناع /9/ دول عن التصويت، لأن القرار يستهدف سورية دون وجه حق على الرغم من أنها أنجزت التزاماتها بموجب انضمامها إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، مشيرة إلى أنه ليس من المعتاد التصويت على قرارات مجالس ومؤتمرات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، حيث كانت غالبية قراراتها تُعتمد بتوافق الآراء.

وتعليقاً على القرار الذي نصّ على التحرّك ضد سورية بناءً على تقرير للجنة التحقيق التي اتهمت الحكومة السورية باستخدام السلاح الكيميائي، أكّدت الخارجية أن هذا القرار بني على استنتاجات مضللة أعدتها لجنة التحقيق غير الشرعية بشأن /3/ حوادث مزعومة في بلدة “اللطامنة” بريف حماة في آذار /2017/.

وأوضح البيان أن تلك الحوادث فبركها ونفذها عناصر “جبهة النصرة” بالتعاون مع “الخوذ البيضاء” التي تدعمها وتمولها وتوجهها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، إضافة إلى أن القرار تضمن جوانباً تتجاوز الولاية التي حددتها الاتفاقية لعمل هذه المنظمة الفني، وسيؤدي القرار إلى مزيد من التعقيدات في عمل المنظمة والابتعاد عن دورها الموضوعي، كما سيؤثر سلباً على التعاون القائم بين سورية والمنظمة.

واعتبر البيان أن اتخاذ هذا القرار يعد تسييساً واضحاً لأعمال المنظمة، وسيعزز الانقسام بين الدول الأعضاء فيها، وسيتيح للولايات المتحدة والدول الغربية استخدام المنظمة كمطية للقيام بمزيد من الفبركات ضد سورية وغيرها بذريعة استخدام الأسلحة الكيميائية ، وذلك لتحقيق أغراض سياسية وأجندات معروفة.

ولفت البيان إلى أن القرار يوجّه رسالة خاطئة تشجع المجموعات الإرهابية على القيام بالمزيد من المسرحيات الكيميائية المفبركة لاتهام الدولة السورية، بدلاً من السعي لحشد الجهود الدولية لمواجهة تلك المجموعات الإرهابية.

وأدان البيان استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل أي كان وفي أي مكان وتحت أي ظرف، وجدد رفض سورية حملة الأكاذيب والفبركات التي تقودها الدول الغربية ضدها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق