أخبار
أخر الأخبار

مساعٍ تركية لدمج “النصرة” مع فصائل “الجيش الوطني” في إدلب ضمن كيان واحد

علم "مركز سورية للتوثيق" من مصادر خاصة أن تركيا تعمل على إدماج "جبهة النصرة" مع فصائل "الجيش الوطني" الموالية لأنقرة في إدلب.

مساعٍ تركية لدمج “النصرة” مع فصائل “الجيش الوطني” في إدلب ضمن كيان واحد

وأوضحت المصادر أن المساعي التركية تزايدت في الآونة الأخيرة لتحقيق اندماج بشكل أو بآخر بين “النصرة” وبقية فصائل إدلب ضمن قيادة موحدة تنظم صفوف المسلحين مع تزايد احتمالات عودة المعارك إلى المنطقة، إلا أنها تواجه صعوبات في تنفيذ مخططها نتيجة رفض بعض قادة الفصائل لقرار الاندماج مع “النصرة” كونها المسيطر الأبرز على إدلب وستفرض إرادتها على بقية الفصائل، في حين ترفض “النصرة” حل نفسها والانخراط مع فصائل “الجيش الوطني” بحلّة جديدة رغم المساعي التركية للتخلص من عقدة تصنيف “النصرة” دولياً كتنظيم إرهابي.

وكشفت المصادر عن اجتماع جرى قبل أيام بين قادة في فصائل “الجيش الوطني” المدعوم تركياً مع ضباط استخبارات أتراك، حيث بحث الطرفان السبل المتوفرة لتشكيل كيان عسكري موحد ينهي تعدد الفصائل والقيادات في إدلب، دون أن يخرج الاجتماع بنتيجة نهائية لتنفيذ الخطة.

من جهة أخرى حاول الضباط الأتراك الوصول إلى صيغة ترضي “النصرة” والفصائل في الوقت ذاته، فتحدثوا عن إنشاء “لجنة عليا” تلعب دور إدارة العمليات العسكرية لكافة الفصائل في إدلب وتتكون من قيادات مجموعات “الجيش الوطني” وآخرين من “النصرة” وتشرف على توزيع المسلحين على خطوط التماس وتوزيع الأسلحة والذخائر القادمة من تركيا وقيادة العمليات العسكرية.

وتأتي المساعي التركية ضمن محاولاتها خلط الأوراق في إدلب أمام المجتمع الدولي بالجمع ما بين “النصرة” المصنفة إرهابية على لوائح مجلس الأمن، وبين فصائل “الجيش الوطني” التي تصفها الدول الغربية وتركيا بأنها “معارضة معتدلة”، لتشويه حقيقة الوضع في إدلب لاسيما مع الأنباء الواردة حول تعزيزات الجيش السوري واحتمال اندلاع المعارك مجدداً.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق