أخبار
أخر الأخبار

ضمن مساعي “أردوغان” لإقصاء معارضي سياسته.. تغييرات واسعة في صفوف الجيش التركي

أصدر الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" سلسلة من القرارات التي تتعلق بقيادات الجيش التركي عقب ترؤسه اجتماعاً لمجلس الشورى العسكري الأعلى عقد في أنقرة.

ضمن مساعي “أردوغان” لإقصاء معارضي سياسته.. تغييرات واسعة في صفوف الجيش التركي

وأطاح “أردوغان” بـ /30/ ضابطاً برتبة جنرال وأدميرال من قيادات الجيش التركي، مقابل ترقية /17/ جنرالاً آخرين، وترقية /51/ ضابطاً برتبة عقيد إلى الرتبة الأعلى، وتمديد خدمة /35/ جنرالاً وأدميرال لمدة عام إضافي واحد، وتمديد خدمة /294/ ضابطاً برتبة عقيد لمدة عامين، لتشمل التغييرات العسكرية الأخيرة /447/ ضابطاً قيادياً في الجيش التركي.

واستمر الاجتماع /45/ دقيقة تم خلالها اتخاذ القرارات بحضور نائب الرئيس التركي “فؤاد أقطاي” ووزير الدفاع “خلوصي آكار” ووزراء الداخلية والعدل والخارجية والتعليم والمالية ورئيس أركان الجيش وقيادات الصف الأول في الجيش التركي.

وأوضح مصدر مطلع على الشأن التركي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن ما جرى يعتبر عملية إعادة هيكلة لقيادات الجيش بهدف وضع أتباع “أردوغان” في المراكز القيادية الحساسة، وإقصاء الضباط الذين يعارضون سياسة الرئيس التركي.

وأضاف المصدر أن “أردوغان”: “يحاول تغيير عقيدة الجيش التركي من جيش يشكّل جزءاً من حلف شمال الأطلسي ويؤمن بأن مهمته حماية حدود بلاده، إلى جيش يحقق رغباته التوسعية خارج الحدود التركية سواءً في سورية أو في ليبيا، إضافة إلى تحويل عقيدة الجيش التركي التاريخية من مدافع عن العلمانية التركية إلى جيش متحالف مع جماعات إسلامية تكفيرية ويرعى تدريباتها وتسليحها ودعمها ضمن إطار استعادة أمجاد الخلافة العثمانية”.

وأشار المصدر إلى وجود تيارين داخل الجيش التركي هما الأطلسيين الذين يؤيدون سياسات حلف “الناتو”، والأوراسيين الذين يميلون إلى الخروج من “الناتو” والتحالف مع روسيا والصين وإيران، ومع بداية الخلافات بين “أردوغان” و”الناتو” مطلع الأزمة السورية إثر دعمه للجماعات التكفيرية بدأ “أردوغان” بدعم الأوراسيين في الجيش وإبعاد الأطلسيين.

وكشف المصدر أن أبرز وجوه الأوراسيين في القيادة العسكرية التركية هما وزير الدفاع “خلوصي أكار” وقائد المخابرات التركية “هاكان فيدان”، وقد استبعدت القرارات الأخيرة عشرات القادة والجنرالات الذين كانوا يتصارعون مع “أكار” حول توجهاته في سورية والعراق والزج بمزيد من القوات فيهما، وينتقدون خساراته في المعارك الليبية، فيما تمت ترقية القادة المؤيدين لسياسة “أردوغان” ووزير دفاعه في التوسع والمشاركة بمعارك بلدان أخرى.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق