أخبار
أخر الأخبار

رغم إمكانية الوصول إليهم.. الإدارة الأمريكية تكتفي بعقوبات اقتصادية على ممولي “داعش”

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن إدراج مؤسستين ماليتين لسوريين على قائمة العقوبات الأمريكية بتهمة دعم تنظيم "داعش".

رغم إمكانية الوصول إليهم.. الإدارة الأمريكية تكتفي بعقوبات اقتصادية على ممولي “داعش”

وجاء في بيان الوزارة الأمريكية أن كلاً من “فاروق حمود” و”عدنان الراوي” قدّما عبر مؤسستيهما تسهيلات مالية ولوجستية لتنظيم “داعش”، حيث أوضحت الوزارة أن “حمود” يشرف على إدارة فرع شركة “تواصل” للحوالات المالية في مخيم “الهول” للنازحين بريف الحسكة، وقد ساهم في تقديم تسهيلات لنقل الحوالات القادمة من خارج سورية إلى عناصر “داعش”، إضافة إلى تقديمه خدمات تقنية لعناصر التنظيم.

ووفق الوزارة الأمريكية فإن “الراوي” يعد من أهم داعمي التنظيم في تركيا، حيث قدّم دعماً مالياً ولوجستياً لعناصر “داعش”، كما أنه زوّد التنظيم بسلع وخدمات مختلفة من مقره في تركيا، حيث سيخضع الشخصان المذكوران للعقوبات الأمريكية التي تنص على مصادرة أملاكهما سواءً كانت داخل “الولايات المتحدة” أو كانت بحوزة أمريكيين في الخارج، إضافة إلى حظر التعامل معهما ومعاقبة أي مؤسسة تقدّم لهما التسهيلات.

وأثار القرار الأمريكي استغراباً من طبيعة الأشخاص المستهدفين وأماكن تواجدهم، حيث بيّن مصدر مطلع لـ “مركز سورية للتوثيق” أن هذه الخطوة الأمريكية مجرد وسيلة لتحسين صورة العقوبات الأمريكية وتقديمها على أنها تستهدف ممولي الإرهاب، فيما تنطوي في حقيقتها على تساهل مع ممولي “داعش”.

وأوضح المصدر أن الشخص الأول الذي ذكرته العقوبات تتمركز شركته في مخيم “الهول” ما يعني أنها داخل مناطق سيطرة “قسد” والنفوذ الأمريكي، وتستطيع القوات الأمريكية أن توقف الشركة أو تعتقل مديرها إذا ثبت تورطه بتمويل “داعش”، فيما يقطن الشخص الثاني في تركيا، وبإمكان الإدارة الأمريكية الطلب من الحكومة التركية توقيفه بتهمة تمويل الإرهاب، إلا أن الأمريكيين لم يفعلوا ذلك واكتفوا بخطوة العقوبات لإثبات مزاعمهم حول محاربتهم لتنظيم “داعش” ومموليه رغم أن الحقائق تثبت عكس ذلك.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق