أخبار
أخر الأخبار

اشتباكات عنيفة بين المحتجين اللبنانيين والشرطة اللبنانية في بيروت

اندلعت اشتباكات عنيفة بين المحتجين اللبنانيين والشرطة في العاصمة بيروت، وذلك أثناء المظاهرات الغاضبة التي ملأت شوارع العاصمة، إثر التفجير الضخم الذي تعرض له مرفأ بيروت منذ أيام، وأودى بحياة /158/ شخص، مع إصابة أكثر من /6/ آلاف آخرين، بالإضافة لعدد من المفقودين الذين ما زال البحث عنهم مستمراً.

اشتباكات عنيفة بين المحتجين اللبنانيين والشرطة اللبنانية في بيروت

واستخدمت الشرطة اللبنانية الغاز المسيل للدموع في محاولةٍ منها لفض الاحتجاجات التي أحاطت بالبرلمان اللبناني، وحاولت اختراق حاجز للوصول إلى المبنى، علماً أن المحتجين الذين خرجوا أمام البرلمان يقدر عددهم بأكثر من /5/ آلاف شخص.

واستخدم المتظاهرون الحجارة في رشق مبنى البرلمان وعناصر الشرطة، لتدور في إثر ذلك اشتباكات عنيفة، أدت لإصابة بعض المتظاهرين بجروح خفيفة.

وطالب المحتجون برحيل الحكومة اللبنانية، مرددين شعارات تعبر عن عدم ثقتهم بها، وواصفين إياها بـ “الحكومة التي يقودها الفساد من أصغر مسؤول فيها لأكبرهم”، رافعين أيضاً شعارات وصور تظهر الأضرار الكبيرة التي خسرها اللبنانيون بمنازلهم ومحلاتهم.

وفي السياق ذاته، تعرّض محافظ بيروت مروان عبود، للطرد من قبل مواطنين لبنانيين، وذلك خلال تفقده لأعمال رفع الأنقاض في منطقة مار مخايل بالعاصمة اللبنانية، حيث رشق المحتجون عبود بعبوات المياه والحجارة، ليكون المحافظ الشخصية السياسية الثانية التي يتم طردها من الشارع اللبناني، بعد وزيرة العدل التي تعرضت لذات الموقف منذ أيام.

وتجري الأجهزة القضائية اللبنانية تحقيقاً في الانفجار الذي قالت السلطات إنه ناجم عن تخزين كمية ضخمة من مادة نترات الأمونيوم في مرفأ بيروت منذ /6/ سنوات، إلا أن هذا الأمر لم يخفف من حالة الغضب الشعبي، كون أن اللبنانيين يصفون جهازهم القضائي بجملة معروفة في البلد، وهي “مقبرة الدعاوى”، في إشارةٍ إلى أن القضية من الممكن أن تطول لسنوات دون قرار أو محاسبة أحد.

يذكر أن انفجار بيروت شرّد ما يقدر بـ /300/ ألف شخص من سكان العاصمة، ممن تصدّعت منازلهم أو تضررت بشدة، بينهم /100/ ألف طفل، وفق منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، إضافةً للشلل الاقتصادي الذي زاد على البلاد مع دمار مرفأ العاصمة بسبب الانفجار.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق