أخبار
أخر الأخبار

ارتفاع وتيرة الغضب الشعبي ضد “قسد” في ريف دير الزور

تستمر حالة التوتر والغضب الشعبي بالارتفاع في ريف دير الزور الشرقي، ضد مسلحي "قسد" المدعومين أمريكياً، لترتفع وتيرته بشكل أكبر يوم السبت، عقب تعرض أحد أهالي قرية "جديد بكارة" للصدم من قبل سيارة تابعة لـ "قسد" أثناء قيادته لدراجته النارية.

ارتفاع وتيرة الغضب الشعبي ضد “قسد” في ريف دير الزور

وبينت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن “سيارة لقسد صدمت دراجة نارية يقودها مواطن في قرية جديد بكارة، دون أن يسفر التصادم عن أي إصابات، إلا أنه تسبب بمشاحنة بين عناصر قسد والمدني، تدخل على إثرها بعض الأهالي، بينهم صاحب محطة وقود، لحل الخلاف”.

وأشارت المصادر إلى أنه “بالفعل تم حل المشكلة وغادر كل من الطرفين المكان، ليُفاجئ صاحب محطة الوقود بعد ساعات بقدوم سيارات عسكرية تابعة لقسد حاصرت محطته، وخرج منها عناصر تهجموا عليه وطالبوه بإحضار صاحب الدراجة النارية”.

وفي تلك الأثناء حضر قيادي بـ “مجلس ديرالزور العسكري” إلى محطة الوقود لحل الخلاف الحاصل، ليقدم عناصر قسد على إطلاق النار بكثافة في أرجاء المحطة بشكل عشوائي، ما أدى لإصابة عامل فيها بجروح، قبل أن يغادر مسلحو “قسد” المحطة. بحسب ما أكدته المصادر.

ونتيجةً لذلك توجه القيادي المذكور ومعه عدد كبير من أهالي القرية إلى أحد مراكز “قسد” في القرية، مطالبين بمعرفة أسماء العناصر الذين قاموا بإطلاق النار ومحاسبتهم على الفور، وسط توتر كبير تشهده القرية، لتأتي هذه الحادثة وتزيد بدورها من الغضب الشعبي الموجود ضدها وضد ممارساتها وترهيبها الأهالي في ريف دير الزور.

وتواجه “قسد” مقاومة شعبية كبيرة في مناطق ريف دير الزور الشرقي، رفضاً لسياساتها وقوانينها الجائرة التي تفرضها على الأهالي، مع احتجاجات ومظاهرات يومية تخرج تنديداً بتلك الممارسات، ورفضاً للوجود الأمريكي في المنطقة.

ارتفاع وتيرة الغضب الشعبي ضد “قسد” في ريف دير الزور

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق