fbpx
أخبار

أمريكا وتركيا والخطة (سي) في الشرق السوري …

 

سرّبت مصادر خاصة لـ “مركز سورية للتوثيق”، معلومات تؤكد عزم الجانب التركي نقل مسلحي فصيل حركة “أحرار الشرقية” أحد أخطر الأذرع العسكرية التركية في الشمال السوري، إلى مناطق سيطرة “قسد” المدعومة أمريكياً في الأجزاء الشمالية الشرقية من سورية، ووضع مسلحي الفصيل تحت الوصاية الأمريكية للمشاركة في عمليات عسكرية ضد مناطق سيطرة الجيش السوري والقوات الحليفة في الجهة ذاتها.


المصادر نقلت عن قياديين في الحركة قولهم بأن قيادة القوات التركية أصدرت أوامر بسحب كافة مسلحي الحركة من مناطق النفوذ التركية في عفرين وإعزاز وجرابلس وتجميعهم في منطقة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، تمهيداً لنقلهم كخطوة ثانية إلى داخل الأراضي التركية، على أن يتم إرسالهم بعد انتهاء عمليات التجميع والذي يصل تعدادهم الى 300 مسلّح إلى مناطق النفوذ الأمريكي الخاضعة لسيطرة “قسد” سواء في منبج أو في باقي مناطق شرق الفرات.
المفارقة أن خطوة إرسال مسلحي الشرقية إلى مناطق سيطرة “قسد”، لا تهدف إلى محاربتها كما كانت تشير التوقعات و”التمثيليات” المتكررة التي تم تنفيذها خلال الأشهر الماضية من قبل الأتراك والأمريكيين، وإنما لمساندة مسلحي “قسد” في خوض معارك محتملة ضد حزب الله والحرس الثوري الإيراني و الجيش السوري اضافة الى الحشد الشعبي العراقي على جبهات دير الزور والبوكمال والميادين في المستقبل القريب بحسب ما ذكره قيادي احرار الشرقية .
وبينت المصادر بحسب ما تم تسريبه من اجتماع داخلي لقياديين في “أحرار الشرقية”، بأن قادة الفصيل تلقوا وعوداً تركية وأمريكية بمنحهم نفوذاً مطلق بمدينة دير الزور في حال تمكنوا من السيطرة عليها من قبضة الجيش السوري، بهدف إعطائهم زخماً إضافياً للمشاركة في المعارك إلى جانب “ٌقسد” وخاصة أن جميع مسلحي الشرقية ينحدرون من محافظة دير الزور.

ولعل الخطوة الحالية، كشفت عن زور “تمثيليات” الصراع التي شهدها ريف حلب مؤخراً بين الأذرع العسكرية سواء التابعة لتركيا أو التابعة للولايات المتحدة، حيث كان نفذ الجانبين استعراضات عسكرية بالجملة مؤخراً وخاصة على صعيد الاستهدافات المتبادلة بين “قسد” و”درع الفرات” على الأطراف الجنوبي الغربي من منطقة الباب، الأمر الذي كان يشير حينها إلى تفاقم الصراعات التركية- الأمريكية، قبل أن تكشف المعطيات الحالية حقيقة المصالح المشتركة المستمرة والتنسيق بين الجانبين ، يتزامن هذا التطور مع تحركات مشبوهة ونشاط لتنظيم داعش في محور التنف بريف حمص الخاضع لسيطرة القوات الامريكية ، وبعد قيام الطيران المروحي الأمريكي بعملية انزال قبل أيام في قاعدة التنف يعتقد انها كانت تحمل عناصر من التنظيم ، وفي ظل هذه التطورات التي تنذر بالخطر فإن المشهد يبدو معقدّا في الشرق والشمال الشرق السوري ، إن صدقت المعلومات فإن أمريكا تحاول وصل القوات المدعومة منها في شرق الفرات مع قاعدة التنف بريف حمص لاسباب عدّة ، الأول عزل دمشق عن بغداد وقطع الطريق الواصل بينهما والثاني السيطرة على حقول النفط الشاعر والمغارة وتويتان وجزل ومناجم الفوسفات خنيفيس والثالث وصل القوات المدعومة منها شمالا بقاعدة التنف شرقا وبذلك تكون قد شكّلت القوات الامريكية قوسا عزلت بها الارتباط الإيراني العراقي السوري ، لذلك تطلق على هذه الخطة الامريكية ضمن الحرب السورية بالخطة (سي) باللغة الانجليزية، يُذكر أن مركز سورية للتوثيق سبق وأن نشر معلومات خطيرة عن نية الامريكان بالقيام بهكذا مخطط مستغلاّ ادواته وتواجده في الشرق والشمال السوري قبل أسابيع



الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق