أخبار
أخر الأخبار

دعوات لتوحيد جهود القبائل العربية ضد “قسد” ونبذ الأصوات الموالية لها

أكد مصدر محلي مطلع لـ "مركز سورية للتوثيق" ارتفاع حالة الاستياء الشعبي لدى القبائل العربية في مناطق الجزيرة السورية، تجاه بعض الأصوات الشاذة التي تقف إلى جانب "قسد" ضد أبناء المنطقة.

دعوات لتوحيد جهود القبائل العربية ضد “قسد” ونبذ الأصوات الموالية لها

وأضاف المصدر بالقول: “في الوقت الذي يتزايد خلاله نشاط أبناء المنطقة ضد قسد تخرج تصريحات من بعض ممثلي العشائر لتأييدها وتأييد داعمها الأمريكي، في الوقت الذي أصبحت مثل هذه التصريحات والمواقف تعدّ بمثابة خيانة للمنطقة وأبنائها وإرادتهم لمواجهة تسلّط قسد والقوات الأمريكية على مناطق شرق الفرات وسرق الثروات الباطنية السورية بشكل علني“.

وأوضح المصدر أن القوات الأمريكية لا تهتم عملياً إلا بالحفاظ على سلطتها التي تمكّنها من سرقة النفط والغاز والثروات باستمرار دون رقيب أو حسيب، في الوقت ذاته الذي يستمر عناصر “قسد” خلاله بشنّ حملات التجنيد القسري بحق أبناء المنطقة، وإجبارهم على الالتحاق بمعسكرات التدريب.

وأشار المصدر إلى أن “قسد” تقوم بإيهام المجندين قسراً في صفوفها، بأنها وحدها وبرفقة قوات التحالف الدولي التي تقودها “الولايات المتحدة”، من يمكنه السيطرة على المنطقة والحفاظ على استقرارها في مواجهة الإرهاب، في حين يتم تدريب الشبان لقمع الحراك المعارض لـ “قسد” وليس لمحاربة الإرهاب، إضافة إلى توكيلهم بمهام حراسة المنشآت النفطية في سبيل الحفاظ على مصالح رجال الأعمال المتورطين بأعمال القتل وسرقة الثروات الباطنية.

من جهة أخرى يتم إرسال الشبان والأطفال العرب دون سن الثامنة عشرة، وقبل أن يتلقوا التدريب اللازم، من أجل مواجهة خلايا “داعش”، وذلك للحفاظ على مسلحي “قسد”، في حين لا يعرف أولئك الشبان المجندون قسراً، أن “حقيقة الأمر تتمثل في كون القوات الأمريكية ذاتها هي من دعمت وموّلت “داعش” لاستخدامه كذريعة للتدخل في سورية ولنهب الثروات السورية”. وفق قول المصدر.

واستمرت دعوات القبائل العربية لا سيما “العكيدات” و”البقارة” لتوحيد جهود القبائل العربية في جميع أنحاء سورية، والوقوف في وجه “قسد” والمطامع الأمريكية، واستعادة أصحاب الأرض لملكية أرضهم وقيادتها، باعتبار أن ذلك هو السبيل الوحيد لإحلال السلام والنظام واستعادة ملكية الموارد النفطية.

وتؤكد القبائل العربية أن الحكومة الشرعية السورية وحدها من يستطيع ضمان حياة كريمة للمواطنين وضمان تنمية الاقتصاد والطب والتعليم والخدمات الاجتماعية وتشكيل الهيئات الإدارية، ومن أجل ذلك تنطلق الدعوة لتوحيد الجهود والتنسيق بين قبائل دير الزور والحسكة والرقة لانتفاضة شاملة ضد “قسد” والأمريكيين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق