أخبار
أخر الأخبار

أردوغان يلاحق معارضيه حتى في الهند!

كشف موقع "نورديك مونيتور" السويدي المتخصص في الشأن التركي عن وثائق قضائية تثبت أن ممارسات تركيا القمعية وملاحقة الرئيس رجب طيب أردوغان لمعارضيه وناقديه تخطت الحدود التركية لتصل إلى الهند.

أردوغان يلاحق معارضيه حتى في الهند!

وأكد الموقع على أن “الحملة التي يشنها الرئيس رجب طيب أردوغان ضد منتقديه، يعرف عنها أنها طالت أولئك الأشخاص المتواجدين في الدول الحدودية مع تركيا، ووصلت لأوروبا أيضاً عبر دعاوٍ قضائية، إلا أنها المرة الأولى التي تمتد فيه هذه الحملة إلى منطقة جنوبي آسيا، لتصل إلى الهند”.

وما الممارسات القمعية التي يتبعها أردوغان سوى دليل على خوفه من معارضيه، ورغبته بقمع أصواتهم وسجنهم لإنهاء أي حركة معارضة له يمكن أن تظهر، حتى ولو في الهند، الأمر الذي يتنافى مع حقوق الإنسان والحرية التي تضمنها تلك الدول سواءً لرعاياها أو للأجانب المتواجدين على أرضها.

وبحسب الموقع فإن “الوثائق أظهرت توجيه اتهامات من قبل السلطات التركية لمعلمين ورجال أعمال أتراك يعيشون في الهند، بممارسة الإرهاب، متذرعةً بوجود أدلة من المدعي العام التركي حول تلك التهم الملفقة”.

وطالت تلك الاتهامات /12/ مواطناً تركياً يعيشون في الهند، وكانت تفاصيلها “التجسس اعتماداً على ملفات تجسس قام بها دبلوماسيون أتراك يعملون في سفارة أنقرة في نيودلهي بين عامي 2016-2018، دون أي دليل ملموس على ارتكاب المتهمين أي مخالفات”، بحسب ما أكدته الصحيفة.

ومن بين الذين شملهم التحقيق ممثلو منظمة “إنديالوغ” التي تجمع أفراداً من ثقافات وأديان مختلفة وتنظم مهرجاناً دولياً للغة والثقافة، بالإضافة إلى مدراء الغرفة التجارية التركية الهندية، ورجال أعمال ومعلمين بارزين يعيشون في البلاد منذ أكثر من /20/ عاماً، واتهمت الوثائق هؤلاء الأشخاص بأنهم ينتمون إلى جماعة إرهابية أيضاً.

يذكر أن عدة تقارير للمنظمات الدولية المختصة بحقوق الإنسان كانت ذكرت أن تركيا تعد واحدة من أكثر الدول التي تقيد الحريات الشخصية، عبر ممارسات أمنية قمعية بحق الكتل المعارضة لها، سواءً نشطاء سياسيين أو حتى صحفيين من مختلف الوسائل الإعلامية، حيث يتم تلفيق تهم مختلفة لهم وزجهم بالسجون، علماً أن آخر احصائية لنقابة الصحفيين التركية كانت كشفت أن أكثر من /78/ صحفياً مازالوا معتقلين في السجون التركية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق