أخبار
أخر الأخبار

مصادر “مركز سورية للتوثيق” تكشف معلومات خاصة حول منظمة “الذئاب الرمادية” التركية

كشفت مصادر خاصة لـ"مركز سورية للتوثيق" معلومات عن دور منظمة "الذئاب الرمادية" التركية المتطرفة في المعارك الليبية.

مصادر “مركز سورية للتوثيق” تكشف معلومات خاصة حول منظمة “الذئاب الرمادية” التركية

وقالت المصادر إن اثنين من ضباط الاستخبارات التركية هما “فاتح إينال تاركان” و”ماهر مصطفى باشا” يقودان تحركات الفصائل المسلحة الموالية لأنقرة في المعارك الليبية، وكِلاهما ينتمي لمنظمة “الذئاب الرمادية”، ويلحق بالضابطين /18/ ضابطاً برتب متفاوتة.

وكشفت المصادر أسماء الضباط التابعين لـ”تاركان” و “مصطفى باشا” وهم: “خليل سوسيال، عرفان أوزسيرت، جنرال ليفنانت أرجون، لواء جورسال، تشيبينار، لواء سلجوق يافوز، قنال، الكاي التينداغ، بولت كوتسال، جيثان اوتقو، عز الدين ياثيليورت، أمير مرادلي، حمد حسام الدين ياجوري، ساهان إيدن، أرتشين تيمون، بكير إيدن، رجب بولت، سليمان انجا”.

الاسم الأبرز في المعارك الليبية بحسب المصادر هو “فاتح تاركان”، ويوصف بأنه الشخصية الأكثر غموضاً وخطورة بين ضباط الاستخبارات التركية في ليبيا، حيث لم يسبق له الاجتماع ولو لمرة واحدة مع قادة الفصائل السورية المسلحة التي تم استقدامها إلى ليبيا، ويعرف عنه بأنه يدير عمليات التنسيق الحربية على الأرض بالاتصالات اللاسلكية والهواتف المرتبطة بالأقمار الاصطناعية.

أما الاسم الآخر المقرب من “تاركان” فهو “مصطفى باشا” وهو تركماني سوري، ويقود فرقة “المنتصر بالله” التركمانية الموالية لأنقرة، وهو أحد أعضاء “الذئاب الرمادية”، ولعب دوراً بارزاً في عملية اقتحام مدينة “عفرين” بريف حلب الشمالي، وهو المسؤول الرئيسي عن إرسال /300/ مسلح شهرياً من كل فصيل من سورية إلى ليبيا ولمدة /3/ أشهر، إضافة إلى تكليفه لواء “سمرقند” التركماني في عملية تجنيد الأطفال دون الـ/18/ وإرسالهم للقتال في ليبيا.

يذكر أن منظمة “الذئاب الرمادية” تأسست أواخر ستينيات القرن الماضي وهي منظمة متطرفة تؤمن بتفوق العرق التركي، وتعمل على استعادة حدود الدولة العثمانية، وتملك سجلاً دموياً مليئاً بالمجازر ضد مناهضي الحركة القومية التركية لاسيما الأكراد، وقد استخدمها الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” لتنفيذ مخططاته خارج الحدود التركية وخاصة في سورية وليبيا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق