أخبار
أخر الأخبار

القبائل والعشائر السورية تجتمع في حلب وتؤكد دعمها للمقاومة الشعبية في الجزيرة السورية

عقد يوم الخميس في مدينة حلب اجتماع للقبائل والعشائر السورية دعماً للمقاومة الشعبية التي انطلقت في منطقة الجزيرة، ضد التواجد الأمريكي وممارسات "قسد" المدعومة من قبله، ليصدر عن الاجتماع بيان يؤكد على أن "القبائل والعشائر السورية والنخب الوطنية تؤكد دعمها للمقاومة الشعبية وتعلن مساندتها معنوياً ومادياً حتى طرد تلك الجهات من الأرض السورية".

القبائل والعشائر السورية تجتمع في حلب وتؤكد دعمها للمقاومة الشعبية في الجزيرة السورية

وجاء في بيان القبائل أنه “في ظل ظروف اشتداد العدوان على شعبنا من نهب وسرقة واعتقال واغتيال وتهجير، اجتمعت القبائل والعشائر السورية والنخب الوطنية لتؤكد دعمها لانتفاضة أبناء شعبناً المباركة في محافظة دير الزور وغيرها من المناطق التي تشهد غلياناً وتحدياً للاحتلال وأعوانه ومساندتها بكل ما أوتيت من دعم مادي ومعنوي حتى طرد المحتل وعودة مرتزقته إلى رشدها الوطني أو رحيلهم معه”.

وأكد البيان على أن “دمشق هي عاصمة السوريين جميعاً وبوصلتهم وفيها قيادتهم المدافعة عن حقوقهم وعن وجودهم، ونحن نتمسك بالثوابت الوطنية التي لا حياد عنها مهما كلفت من تضحيات، والمتمثلة بوحدة سورية أرضاً وشعباً وبراية علمها الوطني تحت قيادة الرئيس الأسد”.

وأشار البيان إلى أن “الشعب السوري هو مصدر السلطات جميعها ولا يحق لفئة أو جماعة أو أفراد منه تقرير مصير شبر واحد من أرضه أو النيابة عنه في عقد اتفاقيات أو تفاهمات بشأنه، فالجمهورية العربية السورية ملك للسوريين كلهم وإرث دائم ومستمر لأجيالهم كلها السابقة واللاحقة وعبر التاريخ ولا يحق لأحد أو فئة أو حتى جيل كامل التصرف بأي جزء منها”.

كما شدد البيان على “الرفض القاطع لأي وجود أجنبي غير شرعي على الأرض السورية والعمل على محاربة المحتلين لأرضنا بكل السبل المشروعة والمتاحة حتى خروج آخر جندي محتل من سورية”، مضيفاً: “نؤكد مجدداً أننا سنعمل بكل ما أوتينا من أجل عودة الجزيرة السورية إلى سلطة الدولة السورية لتعود خدمات الدولة إليها والعمل وبكل السبل على عودة كل الأرض الخارجة عن سلطة الدولة والمحتلة إلى سيادة الدولة”.

واستنكر البيان في ختامه “كل المحاولات اليائسة التي يقوم بها ما يسمى التحالف الدولي لإحداث شرخ وخلق فتنة بين القبائل والعشائر العربية، من خلال استخدام عملائه وأدواته التي اتخذت لنفسها موقفاً بعيداً عن مصلحة الوطن منذ بداية الأزمة”.

يذكر أنه ظهرت منذ أشهر في مناطق ريف دير الزور مقاومة شعبية كبيرة من قبل الأهالي وبعض القبائل العربية ضد التواجد الأمريكي في المنطقة وممارسات “قسد” العدوانية من اعتقالات وسرقات وخطف تطال المدنيين، كما أن هذه المقاومة ما تزال تتطور يوماً بعد يوم بحركة شعبية منظمة، خصوصاً مع إعلان قبيلة “العكيدات” تشكيلها جناحاً عسكرياً لمحاربة كل من “قسد” وأمريكا، تبعها مؤخراً إعلان القبيلة أيضاً عن تشكيل مجلس سياسي من وجهاء العشائر في الجزيرة السورية، يرأسه الشيخ كمال ناجي الشيخ فارس الجراح من عشيرة النعيم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق