أخبار
أخر الأخبار

احتجاجاً على سوء الوضع الخدمي.. أهالي رأس العين ينتفضون ضد تركيا

شهدت بلدة رأس العين شمال الحسكة مظاهرات واسعة خرجت من قبل الأهالي ضد تركيا والفصائل المسلحة التابعة لها

احتجاجاً على سوء الوضع الخدمي.. أهالي رأس العين ينتفضون ضد تركيا

بعد حالة احتقان كبيرة بسبب ممارسات الجيش التركي القائمة على تهميش الأهالي وفرض مسؤولين عليهم من شخصيات ذوي تبعية كاملة لها، وما نتج عنه من اقتتال راح ضحيته عدد من المدنيين، إضافةً للوضع الخدمي السيئ التي تعيشه البلدة على صعيد عدم توفر المياه أو الكهرباء.

وبينت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن “الأهالي خرجوا بمظاهرات حاشدة واجتمعوا أمام البوابة الحدودية مع تركيا بالقرب من البلدة، مطالبين بتوفير الخدمات من ماء وكهرباء للمنطقة، بالإضافة لمطالبتهم بتغيير مسؤول المعبر وتعيين بديلاً عنه من أبناء المنطقة”.

وشرحت المصادر أنه “بما يخص مسؤول المعبر، فإن تركيا تعمدت تعيين مدير جديد له، ذو تبعية كاملة للمخابرات التركية، وهذا الأمر لم يستفز الأهالي فحسب، بل سبب خلافاً بين الفصائل المسلحة أيضاً، أولهما “درع الحسكة” و”فرقة الحمزة”، ما أدى لاندلاع اشتباكات بينهما راح ضحيتها عدد من المدنيين، إضافةً لمقتل /3/ مسلحين وجرح /5/ آخرين من الطرفين”.

وذكرت المصادر أن المسؤول الجديد عن المعبر الذي تم تعيينه من قبل تركيا هو المدعو “أحمد بولات” من مدينة بزاعة بريف حلب الشمالي، وهو شقيق قائد فصيل فرقة الحمزة، ويعرف عنهما أنهما ذو تبعية كاملة للمخابرات التركية، حتى أن كافة قرارات الفصيل وتحركاته تأتي بأوامر تركية مباشرة.

وأضافت المصادر أنه وبذات الوقت، وعقب تعيين المسؤول الجديد، أعلن “المجلس المحلي” في مدينة رأس العين تعليق عمله، احتجاجاً على الممارسات التركية والتهميش المتعمد للأهالي ومصلحتهم، مؤكداً أن تعيين المسؤول الجديد للمعبر هدفه فرض سيطرة تركية كاملة عليه، بما يخدم المصلحة التركية فقط عبر قوانين يمكن أن تفرض على الأهالي لاحقاً دون مراعاة لأوضاعهم أو مصالحهم”.

يذكر أن الحراك الشعبي الأخير لأهالي رأس العين ضد الممارسات التركية، يأتي بعد أيام قليلة من إجبار مسلحي “فرقة الحمزة” أصحاب عدد من المحال التجارية على إغلاقها تحت تهديد السلاح، وذلك بعد قيامهم بتوزيع منشورات تطالب بإضراب عام في المدينة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق