أخبار
أخر الأخبار

اجتماعات اللجنة الدستورية السورية يمكن أن تستأنف مع استبعاد المصابين بكورونا

تحدث أعضاء من اللجنة الدستورية السورية التي عٌلق عمل الجولة الثالثة لها، بسبب اكتشاف إصابات بفيروس كورونا المستجد بين أعضائها، أن استئناف المباحثات ضمن جدول الأعمال المقرر، هو أمر يمكن أن يحصل دون حضور المصابين.

اجتماعات اللجنة الدستورية السورية يمكن أن تستأنف مع استبعاد المصابين بكورونا

وعن القرار النهائي حول هذا الأمر، فهو بيد المبعوث الأممي إلى سورية غير بيدرسون، وبناءً على التحاليل التي تم إجرائها لكافة المشاركين في اجتماعات اللجنة بجنيف، والتي يُنتظر نتائجها حالياً، فبحال لم تكن هناك إصابات أخرى بين الأعضاء تدل على انتشار للفيروس، ستستأنف الاجتماعات مع استبعاد المصابين منها.

وتبين أن من بين المصابين بالفيروس عضو من وفد المعارضة السورية أحمد العسراوي، الذي تحدث للصحفيين أنه مصاب ولا يمانع إعلان ذلك، مضيفاً: “الوفود لم تبلغ بشكل رسمي ونهائي بعد بأي قرار حول مسألة استبعاد المصابين بكورونا من المحادثات”.

وكان المبعوث الأممي إلى سورية علق عمل اللجنة بعد اكتشاف /3/ حالات إصابة بفيروس كورونا توزعت بين أعضاء الوفود الثلاثة (الدولة – المعارضة – المجتمع المدني)، ليعلن بعد يوم من تعليق الأعمال عن ظهور إصابة رابعة أيضاً لأحد أعضاء وفد الدولة السورية الرسمي.

ونتيجةً لذلك، تم الطلب من كافة الوفود الالتزام بمقرات إقامتهم لحين ظهور نتائج الفحوصات والالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي، علماً أن الإصابات المذكورة ظهرت رغم أن كافة أعضاء الوفود المشاركة أجرت فحوصات طبية قبل توجهها إلى جنيف، بحسب تأكيداتهم.

تجدر الإشارة إلى أن تعليق أعمال اللجنة الحالي، يأتي بعد أن كان موعد انعقاد الجولة الثالثة تأخر بالأصل نتيجة جائحة كورونا وإجراءات الإغلاقات التي نفذتها بلدان العالم، علماً أن محاور عمل الجولة الحالية هي مناقشة الأحكام الأساسية للدستور السوري الجديد، بناءً على جدول الأعمال المتفق عليه سابقاً بين وفدي الدولة والمعارضة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق