أخبار
أخر الأخبار

يعكس خلافات أمريكية أوروبية .. واشنطن تستخدم الفيتو ضد قرار دولي حول مصير الإرهابيين

استخدمت الولايات المتحدة بشكل منفرد، حق النقض "الفيتو" ضد قرار في مجلس الأمن الدولي، حول مصير الإرهابيين الأجانب، بحجة أنه لا يتضمن فقرة ملزمة لإعادة الإرهابيين إلى بلدانهم.

يعكس خلافات أمريكية أوروبية .. واشنطن تستخدم الفيتو ضد قرار دولي حول مصير الإرهابيين

وفي الوقت الذي صوتت الدول الـ/14/ الأعضاء في مجلس الأمن الدولي لصالح القرار المقترح من “أندونيسيا”، فإن الوفد الأمريكي انفرد باستخدام “الفيتو” لإجهاض القرار، بينما قال مصدر دبلوماسي غربي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن التصويت الأمريكي ضد القرار رسالة واضحة موجهة ضد حلفاء “واشنطن” الأوروبيين، وذلك رداً على تصويتهم ضد الاقتراح الأمريكي لتمديد حظر الأسلحة على إيران.

رؤية المصدر، أكدتها المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن “كيلي كرافت” حين قالت أن الأوروبيين يعمدون في ملف الإرهاب كما في الملف الإيراني إلى دفن رؤوسهم في الرمال في مواجهة التهديد الخطير الذي يشكله المقاتلون الأجانب.
بدوره أعرب المندوب الأندونيسي في المجلس “ديان ترنسياه دجاني” عن أسفه لعرقلة واشنطن القرار الذي وصفه بأنه يهدف لجعل العالم أكثر أماناً، مبيناً أن بلاده سعت إلى تحقيق إجماع تمسكاً منها برؤية أكبر تفضي إلى توحيد الجهود الدولية ضد الإرهاب.
ونصّ المقترح الأندونيسي على حثِّ الدول الأعضاء في مجلس الأمن على إعادة دمج الإرهابيين في مجتمعاتهم، بعد أن يقضوا الأحكام التي تصدر ضدهم في الدول التي يقاتلون فيها، وبتقديم المساعدة لأطفال ونساء الإرهابيين، حيث اعتبر القرار أن التشجيع على دمج هؤلاء في مجتمعاتهم يحد من إمكانية عودتهم إلى القتال.

ويعد ملف الإرهابيين الأجانب المتواجدين في سورية والعراق من أبرز محاور القرار الدولي، وعلى حين رفضته واشنطن لأنه لا ينص على إعادة الإرهابيين إلى بلدانهم الأصلية، فإنها في المقابل لم تعِد أياً من مواطنيها وحملة جنسيتها المتورطين في أعمال إرهابية إلى الأراضي الأمريكية، بل أسقطت الجنسية عن بعض الحالات منهم تفادياً لإعادتهم، في الوقت الذي تطلب فيه من حلفائها الأوروبيين أن يعيدوا مواطنيهم الإرهابيين إلى دولهم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق