أخبار
أخر الأخبار

اعتقال زعيم “داعش” للمرة الخامسة يثير التساؤلات حول كيفية تعامل أنقرة مع الإرهابيين

أثار اعتقال زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي في تركيا "محمود أوزدن" للمرة الخامسة على التوالي من قبل السلطات التركية، تساؤلات عديدة حول حقيقة ما يزعمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه يحارب الإرهاب، في الوقت الذي يطلق سراح أوزدن عدة مرات رغم خطورته.

اعتقال زعيم “داعش” للمرة الخامسة يثير التساؤلات حول كيفية تعامل أنقرة مع الإرهابيين

وكانت أنقرة أعلنت مؤخراً اعتقال “محمود أوزدن” في منطقة أضنة جنوبي البلاد، قائلةً أن “الاعتقال جاء إثر معلومات حصلت عليها السلطات من أحد عناصر داعش الذي قبض عليه في إسطنبول سابقاً”، مدعيةً أن “أوزدن كان يخطط لتنفيذ اغتيالات وضرب أهداف اقتصادية في البلاد”.

لكن أوزدن نفسه كان تعرض للاعتقال /4/ مرات سابقاً، منذ عام 2017، وفي كل مرة كانت السلطات تطلق سراحه فجأةً، الأمر الذي يعتبر فضيحة بحق تركيا، ويكشف كذب ادعاءاتها بمحاربة التنظيم الإرهابي، وتشكك في حقيقة محاربتها الإرهاب، خاصةً مع الدلائل الكثيرة التي أكدت تساهلها مع مرور مسلحي التنظيم الإرهابي نحو سورية والعراق عبر أراضيها، بل ومساعدتهم في ذلك أيضاً.

ورغم قول تركيا أن “داعش” تسببت في هجمات أوقعت /300/ قتيل بين مواطنيها وسياحها بين عامي 2014 و2017، فإنها لم تشن عليه حرباً جدية كما فعلته مع “حزب العمال الكردستاني” و”جماعة فتح الله غولن”، التي تعتبر تركيا أنهما إرهابيين.

ويأتي الاعتقال الخامس لزعيم تنظيم “داعش” في تركيا، مع التسهيلات الواضحة التي يقدمها أردوغان للتنظيمات الإرهابية والفصائل المسلحة بسورية، ليثبت مجدداً كذب الادعاءات التركية التي تقول بمحاربة الإرهاب ودعم كافة الجهود التي تسعى للقضاء عليه، ويؤكد أيضاً على أنها وراء ما تشهده المنطقة من توتر إقليمي وصراعات دائرة فيها، تعمدت تركيا افتعالها وتسهيل استمرارها خدمةً لمصالحها التوسعية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق