أخبار
أخر الأخبار

قيادي في “جبهة النصرة” يدعو للتطبيع مع الدول الأجنبية وإزالة التنظيم من قوائم الإرهاب

دعا القيادي في "جبهة النصرة" "عبد الرحيم عطون" الملقب بـ "أبو عبد الله الشامي"، إلى تطبيع العلاقات بين "النصرة" و الدول الأجنبية.

قيادي في “جبهة النصرة” يدعو للتطبيع مع الدول الأجنبية وإزالة التنظيم من قوائم الإرهاب

واعتبر “الشامي” وهو “الشرعي العام” وعضو مجلس شورى “النصرة” خلال لقائه مع صحيفة “لو تومب” السويسرية، أن من الضروري تطبيع العلاقات بين مناطق سيطرة “النصرة” في إدلب وريف حلب الغربي وبين الدول الأجنبية.

واعترف “الشامي” بأن “النصرة” تحاول حالياً تنظيف صورتها، لكنه قال أيضاً أن الهدف هو إظهار الواقع كما هو عليه، معتبراً أن السكان في إدلب حالياً لا يعيشون حياة سكان الرقة خلال فترة تنظيم “داعش”.

من جهة أخرى كشف “الشامي” عن رغبة “النصرة” في الخروج من القائمة السوداء في مجلس الأمن الدولي والتي تصنّف “النصرة” تنظيماً إرهابياً، معتبراً أن ذلك سيساهم في تعافي المنطقة.

وبرّر القيادي في “النصرة” دعوته لتطبيع العلاقات مع الدول الأجنبية بحاجة المنطقة إلى المساعدات الدولية، مطالباً في الوقت ذاته بمساعدة غربية لمحاربة الحكومة السورية، حيث أشار إلى أن “النصرة” لن تستطيع مواجهة الجيش السوري دون مساعدة من الخارج.

التصريحات اللافتة للقيادي في “النصرة” جاءت بعد أيام من الأنباء الواردة عن اجتماع قيادة “النصرة” مع مجموعة نشطاء وإعلاميين في إدلب، حين قال أحد القياديين أن مناطق سيطرة “النصرة” هي بمثابة دولة سواءً حظيت بالاعتراف أم لا، وذلك في خطوة مشابهة لما أعلنه سابقاً تنظيم “داعش” الذي يشترك مع “النصرة” بجذر واحد يرجع إلى تنظيم “القاعدة”.

وتحاول “النصرة” تلميع صورتها عبر تغيير مسمياتها، بهدف الخروج من عقدة تصنيفها تنظيماً إرهابياً، وتزايدت مؤخراً محاولات “النصرة” ترويج نفسها على أنها تنظيم منفتح وغير متطرف وأنها تتقبل الحلول السياسية، فيما ترتبط هذه المحاولات بقدرة تركيا بشكل رئيسي على تعويم “النصرة” وتقديمها للمجتمع الدولي على أنها تنظيم معتدل وغير متطرف.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق