أخبار
أخر الأخبار

حركة نزوح لأهالي “الدرباسية” بريف الحسكة تحسباً لهجوم تركي وشيك

أفادت مصادر محلية لـ "مركز سورية للتوثيق" بمعلومات عن بدء حركة نزوح للأهالي من مدينة "الدرباسية" بريف الحسكة، تحسباً لهجوم تركي وشيك محتمل.

حركة نزوح لأهالي “الدرباسية” بريف الحسكة تحسباً لهجوم تركي وشيك

وأوضحت المصادر أن بعض العائلات في “الدرباسية” فضّلت التوجّه إلى منازل أقاربها في الحسكة والقامشلي، مع تصاعد المخاوف من هجوم عسكري تركي يستهدف المدينة، حيث تزايد الحديث مؤخراً عن نوايا تركية لمهاجمة مواقع “قسد” في “الدرباسية” و”عامودا” بريف الحسكة قرب الحدود السورية التركية.

مصدر ميداني أكد لـ “مركز سورية للتوثيق”، بأن القرى المحيطة ببلدة “أبو راسين” الواقعة تحت سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها، والتي تعد نقاط تماس مع مناطق سيطرة “قسد”، تشهد تحركات عسكرية غير مألوفة واستقدام لتعزيزات جديدة ما يؤشر على وجود نوايا لبدء عمل عسكري.

وأضاف المصدر أن حشوداً تركية وصلت إلى قرى “باب الفرج” و”باب الخير” و”الداوودية” المحاذية لمناطق سيطرة “قسد”، مع حركة غير اعتيادية لضباط الاستخبارات التركية بسياراتهم الخاصة للإشراف على تحركات القوات.

وبيّن المصدر أن رتل آليات عسكرية تركية دخل إلى القواعد التركية في “باب الخير” و “الداوودية” ما يزيد من احتمالات وجود نية تركية لعمل عسكري جديد ضد مناطق سيطرة “قسد” إلى الشرق من “رأس العين” بريف الحسكة الشمالي الغربي.

ومع تصاعد الحديث عن وجود توجّه تركي للاستيلاء عسكرياً على “الدرباسية” و”عامودا”، قال المتحدث باسم “قسد” “مصطفى بالي” أمس أن “قسد” تستبعد إطلاق عمل عسكري تركي شرق الفرات حالياً، وأنها تعوّل على الاتفاقات الروسية والأمريكية الموقّعة مع الجانب التركي.

يذكر أن “قسد” خسرت أواخر العام الماضي العديد من مناطق سيطرتها شرق الفرات، إثر العملية العسكرية التركية في المنطقة، بينما منع تواجد الجيش السوري في بعض المناطق من دخول القوات التركية إليها وتركها بمنأى عن الصراعات العسكرية بين الأتراك و”قسد”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق