أخبار
أخر الأخبار

للمرة الرابعة خلال شهرين.. “النصرة” ترفع سعر المحروقات بحجة تراجع الليرة التركية

رفعت "جبهة النصرة" مجدداً أسعار المحروقات في مناطق سيطرتها في إدلب وريف حلب الغربي للمرة الرابعة على التوالي خلال شهرين.

للمرة الرابعة خلال شهرين.. “النصرة” ترفع سعر المحروقات بحجة تراجع الليرة التركية

وأوضح مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن شركة “وتد للمحروقات” التابعة لـ “النصرة” والتي تحتكر تجارة المحروقات في مناطق سيطرة “الجبهة” قررت رفع أسعار المحروقات مجدداً على الرغم من سوء الأحوال المعيشية لسكان المنطقة.

وبحسب نشرة الأسعار الجديدة التي أصدرتها “وتد” فقد وصل سعر ليتر البنزين إلى /4.50/ ليرة تركية، وسعر ليتر المازوت المستورد إلى /4.40/ ليرة تركية، والمازوت المكرر بدائياً إلى /3.60/ ليرة تركية، وسعر أسطوانة الغاز إلى /62/ ليرة تركية، فيما يبلغ سعر صرف الليرة التركية في الشمال /290/ ليرة سورية، ما يعني أن ليتر البنزين بلغ /1305/ ليرات سورية، وليتر المازوت المستورد /1276/ ليرة سورية، وليتر المازوت المكرر بدائياً /1044/ ليرة سورية، وأسطوانة الغاز /17980/ ليرة سورية.

وبرّرت “وتد” رفع الأسعار الأخير بأنه لتحسين هامش الربح لمحطات الوقود ومراكز بيع الغاز، إضافة إلى ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الليرة التركية حيث وصل إلى /7.5/ ليرة تركية برقم قياسي من تراجع العملة التركية منذ مطلع العام الحالي.

وتتحكم “النصرة” بتجارة المحروقات وتحديد أسعارها في إدلب، وتعد إحدى أهم مواردها ومصادر تمويلها، حيث تفرض الأسعار التي تحلو لها دون أن يكون هناك من يحاسبها، فيما يدفع المدنيون ثمن هذا الاستغلال والاحتكار المستمر للمحروقات ورفع أسعارها إلى مستويات قياسية.

يذكر أن “مركز سورية للتوثيق” كان سبق أن نشر تحقيقاً عن شركة “وتد” التي يديرها “أبو عبد الرحمن الزربة” أحد أبرز القياديين المقربين من زعيم “النصرة” “أبو محمد الجولاني” وكيفية سيطرته على الموارد المالية لمناطق إدلب.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق