أخبار
أخر الأخبار

حريق جديد في مرفأ بيروت والرئيس اللبناني يتوقع أن يكون “مقصوداً”

اندلع ظهر يوم الخميس، حريق ضخم في مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، وسط حالة توتر وتخوف في البلاد من تكرار فاجعة انفجار المرفأ التي حدثت منذ حوالي الشهر.

حريق جديد في مرفأ بيروت والرئيس اللبناني يتوقع أن يكون “مقصوداً”

وتصاعد ألسنة اللهب في الحريق الضخم الذي قال عنه مدير المرفأ، أنه حدث في مستودع لإطارات السيارات والزيوت، مشيراً إلى أن سببه غير معروف بعد، في الوقت الذي كانت أعين اللبنانيين خلاله تراقب النيران بحذر وخوف من حصول انفجار جديد بالمرفأ.

ونقل بعض اللبنانيين ممن رصدوا الحريق، أن حالة توتر سادت منطقة المرفأ مع بداية اشتعال النيران، حيث امتنعت سيارات الإطفاء بدايةً عن التدخل لحين أن تم التواصل مع إدارة المرفأ، للتأكد من محتويات المستودع وما إذا كان يحوي مواد قابلة للانفجار.

عناصر الإطفاء والشرطة والدفاع المدني نفّذوا عمليات إخلاء لمحيط الحريق من السكان والمارة من الشوارع، خوفاً من احتمالية حدوث انفجار جديد، إلا أنه وبعد تأكيدات إدارة المرفأ على أن محتويات المستودع هي فقط إطارات وزيوت، بدأت وحدات الإطفاء التدخل بشكل فعلي للسيطرة على الحريق.

وعلى حين صرّح الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة بأن “الحريق ليس مفتعلاً”، فإن الرئيس اللبناني ميشال عون أبقى على احتمال أن يكون سببه “عملاً تخريبياً مقصوداً” أو “نتيجة خطأ تقني أو جهل أو إهمال”، بحسب قوله.

وشدد عون على أنه يجب معرفة السبب وراء الحريق بأسرع وقت، مضيفاً: “لم يعد مقبولاً حصول أخطاء أياً يكن نوعها تؤدي إلى هكذا حريق خصوصاً بعد الكارثة التي تسبب بها الحريق الأول”.

يذكر أن فاجعة انفجار مرفأ بيروت التي وقعت في الرابع من شهر آب الماضي والتي كان سببها اندلاع حريق في مستودع يحوي مادة نيترات الأمونيوم، أسفرت عن مقتل حوالي /180/ شخصاً وجرح أكثر من /6/ آلاف آخرين، علماً أن الانفجار أسفر عن أضرار مادية كبيرة طالت العاصمة وشرد الآلاف من اللبنانيين تاركاً العاصمة كـ “مدينة منكوبة”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق