أخبار
أخر الأخبار

مصادر “مركز سورية للتوثيق” تكشف تفاصيل انتشار عناصر “داعش” في المخيمات التركية

علم "مركز سورية للتوثيق" من مصادر خاصة أن الحكومة التركية خصصت مخيمات داخل تركيا لوضع عناصر من تنظيم "داعش" فيها بدلاً من السجون.

مصادر “مركز سورية للتوثيق” تكشف تفاصيل انتشار عناصر “داعش” في المخيمات التركية

وأوضحت المصادر أن السلطات التركية توزّع عناصر التنظيمات المسلحة الذين سبق لهم المشاركة في القتال داخل سورية، على نحو /33/ مخيماً أبرزها “أرضروم” و”غازي عينتاب” و”سليم باشا” و “كركرلي”، وذلك بعد اعتقالهم لفترة وجيزة تتراوح بين /3/ إلى /6/ أشهر للجهاديين الأجانب، وتصل إلى عام كامل بالنسبة للسوريين، قبل وضعهم في المخيمات.

وبيّنت المصادر أن المخيمات التي تضم المسلحين تتلقى مساعدات من “الاتحاد الأوروبي” ويبلغ راتب كل شخص داخلها /92/ يورو يومياً، ويتمتع المسلحون داخلها بحرية كاملة في التحرك والتعبير عن أفكارهم المتطرفة والحديث عن رغبتهم بالعودة إلى القتال في سورية، فيما يجري كل ذلك تحت أنظار الحكومة التركية التي تفرض على كل مسلح منهم زيارة مركز الشرطة مرة شهرياً لتوقيع حضوره.

وأفادت المصادر أن الحكومة التركية خصصت مخيماً للمسلحين السوريين في “غازي عينتاب”، كما أنها حاكمت عدداً قليلاً منهم بتهمة التورط في استهداف جنود أتراك أو المشاركة بأعمال إرهابية داخل تركيا، إضافة إلى تخصيص مخيمات لاحتجاز مواطنين سوريين تتهمهم أنقرة بموالاة الحكومة السورية والتعبير عن آرائهم المساندة للجيش السوري عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ولفتت المصادر إلى أن كثيراً من السوريين ألصقت بهم اتهامات مختلفة في تركيا بسبب آرائهم، تم القبض عليهم وعرضهم على القضاء، ورغم نيلهم حكماً بالبراءة من القضاء التركي إلا أن إدارة الأجانب تقوم باحتجازهم في المخيم لمدة عام كامل، كما أنها تستجيب للتقارير الأمنية التي تتم كتابتها بحق السوريين وتقوم باعتقالهم في المخيمات لفترات قد تصل إلى /7/ سنوات في بعض الحالات.

وكشفت المصادر أن تركيا لا تعتبر “جبهة النصرة” تنظيماً إرهابياً على الرغم من وجودها على قوائم الإرهاب لدى مجلس الأمن الدولي، مشيرة إلى أنه لا يوجد في السجون التركية أي عنصر من “النصرة” باستثناء طبيب أوزبكي واحد، يقوم بمعالجة الجرحى في المخيمات، فيما يتلقى العناصر السابقين في “قوات سورية الديمقراطية”، أحكاماً مشددة بالسجن، ومعظمهم محكوم لمدة /7/ سنوات بسبب المشاركة الطوعية أو القسرية مع “قسد”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق