أخبار
أخر الأخبار

في إدلب.. مسلحون يسلبون قائد فصيل “جيش العزة” /40/ ألف دولار!

علم "مركز سورية للتوثيق" أن قائد فصيل "جيش العزة" المدعوم تركياً "جميل الصالح" تعرّض لعملية سلب بقوة السلاح، تمت على إثرها سرقة مبلغ /40/ ألف دولار كانت بحوزته.

في إدلب.. مسلحون يسلبون قائد فصيل “جيش العزة” /40/ ألف دولار!

خالد اسكيف

وكشفت مصادر خاصة لـ “مركز سورية للتوثيق” معلومات عن الحادثة التي حاول الفصيل إخفاءها منذ أن وقعت قبل نحو أسبوعين، حيث قالت أن “الصالح” تسلّم مبلغ /40/ ألف دولار من وسيط مع الأتراك، لدفع رواتب عناصر الفصيل، وحين كان في طريق العودة مع اثنين من مرافقيه أوقفه حاجز قرب مدينة “أريحا” بريف إدلب الجنوبي.

وبحسب المصادر فإن عناصر الحاجز لم يقوموا باعتقال “الصالح” أو قتله رغم قدرتهم على ذلك، بل اكتفوا بسرقة المبلغ المالي ومصادرة أسلحة “الصالح” ومرافقيه وأغراضهم الشخصية وسيارتهم وتركوهم في المنطقة ما بعد منتصف الليل.
الحادثة دفعت “الصالح” إلى مغادرة المنطقة إلى تركيا قبل أن يعود مؤخراً إلى ريف إدلب، في وقت يتعرّض خلاله لضغوطات مستمرة من أجل حلّ الفصيل، لكنه يرفض ذلك، حيث سبق لـ “جبهة النصرة” أن طلبت من “الصالح” حل فصيله والاختيار ما بين الانضمام إلى صفوفها أو الانضمام إلى فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير” المدعومة تركياً.

وبيّنت المصادر أن “زعيم جيش العزة” اجتمع مع زعيم “النصرة” “أبو محمد الجولاني” الذي دعاه لاختيار الجهة التي يريد الانضمام إليها، مشيراً إلى أن أوامر حلّ الفصيل قادمة من تركيا ولا بد من تنفيذها، وبعد سجال حاد بين الطرفين أعطيَ “الصالح” مهلة للتفكير والرد على العرض المقدّم له تحت تهديد تبعات كبيرة في حال أصرّ على رفض التنفيذ.

واعتبرت المصادر أن حادثة السرقة تأتي ضمن إطار التهديدات والضغوطات على “الصالح” لإجباره بقبول حلّ فصيله، الذي حاول طويلاً تجنيبه الصراعات الداخلية بين الفصائل، إلا أن توجه “النصرة” نحو التفرّد في السيطرة على إدلب يمنع وجود فصيل مستقل عنها في المنطقة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق