أخبار
أخر الأخبار

“الولايات المتحدة” تعلن إرسال عربات قتالية إلى سورية بذريعة محاربة “داعش”

أعلن "التحالف الدولي" الذي تقوده "الولايات المتحدة" في سورية، عن إرسال تعزيزات عسكرية جديدة وآليات نوعية إلى مناطق انتشار قواته في الجزيرة السورية.

“الولايات المتحدة” تعلن إرسال عربات قتالية إلى سورية بذريعة محاربة “داعش”

خالد اسكيف

وجاء في البيان الصادر عن “التحالف” أنه وفي إطار استمرار عملياته العسكرية التي تسمّى “العزم الصلب” مع من سمّاهم “الشركاء المحليين” لضمان الهزيمة الحتمية لـ “داعش” على حد تعبيره، فإن التنظيم لا يزال يشكّل تهديداً رغم هزيمته على المستوى الإقليمي وتدهور قوته، إلا أن عودته للظهور تعتبر احتمالاً واقعياً للغاية، بحسب البيان الذي قال إنه يجب الضغط على التنظيم باستمرار.

وباستعمال ذريعة “داعش” مجدداً كشف “التحالف” عن إدخال مركبات قتالية من طراز “برادلي” إلى سورية، مشيراً إلى أنها ستساعد في حماية قواته والحفاظ على حرية حركتهم، ليتمكنوا من مواصلة العمليات ضد “داعش”.

وتتذرع “الولايات المتحدة” بوجود التنظيم لإدخال مزيد من قواتها إلى الأراضي السورية، بهدف تحقيق هدفها الرئيسي المتمثل في السيطرة على آبار النفط، فعلى الرغم من توقف المعارك الفعلية ضد “داعش” مع خسارته آخر مناطق نفوذه مطلع العام الماضي في “الباغوز”، فإن “واشنطن” تجدد الحديث عن وجود التنظيم الذي تنتشر بعض خلاياه في البادية السورية، إلا أن تلك الخلايا تحظى ضمناً بدعم وتسليح أمريكي وتوجّه عملياتها الإرهابية ضد الجيش السوري والمدنيين وليس ضد القوات الأمريكية.

وفي السياق كان سبق للرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” أن أعلن نيته تخفيض عدد القوات الأمريكية في سورية، لكن الواقع الحالي يشير إلى زيادتها فعلياً تحت عنوان محاربة “داعش”، فيما لم يعد من مهمة للقوات الأمريكية في سورية سوى نهب النفط والثروات الباطنية.

والجدير ذكره أن القوات الأمريكية في مناطق الجزيرة السورية اصطدمت في الآونة الأخيرة في أكثر من مناسبة مع القوات الروسية المتواجدة في المنطقة، ما يشير إلى أن التعزيزات الجديدة قد تكون تهدف أيضاً لتوظيفها في مواجهة القوات الروسية على الرغم من ضعف احتمال دخول الطرفين في مواجهة عسكرية مباشرة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق