أخبار
أخر الأخبار

“الائتلاف” يتهم “الأمم المتحدة” بالكذب لإدانتها انتهاكات الفصائل المدعومة تركياً في الشمال السوري

اتهم "الائتلاف السوري المعارض" في تركيا، "الأمم المتحدة" بالكذب والافتراء وتلفيق الاتهامات بحق الفصائل المدعومة تركياً.

“الائتلاف” يتهم “الأمم المتحدة” بالكذب لإدانتها انتهاكات الفصائل المدعومة تركياً في الشمال السوري

خالد اسكيف

وفي ردّه على تقرير لجنة التحقيق المستقلة الخاصة بسورية، الذي كان تحدّث عن انتهاكات فصائل “الجيش الوطني” المدعوم تركياً في الشمال السوري، اعتبر “الائتلاف” أن التقرير تضمن أكاذيب وافتراءات سياسية مبالغ بها وبلغة متحيزة ضد الفصائل المسلحة.

وأعرب “الائتلاف” عن إدانته لما ورد في التقرير الدولي، ووصفه بأنه تضمن كثيراً من الكذب والتهويل، معتبراً أن على “الأمم المتحدة” تحميل المسؤولية للحكومة السورية أو لـ “قسد” وتوجيه اهتمامها نحوهم.

وقال مصدر مطلع لـ “مركز سورية للتوثيق” أن إدانة “الائتلاف” للتقرير الدولي، كانت متوقعة لأن الخارجية التركية رفضت محتوى التقرير، مشيراً إلى أن “الائتلاف” المعارض وعلى مدار السنوات الماضية كان يرحب بجميع التقارير الدولية الرسمية وغير الرسمية في حال كانت اتهاماتها موجهة ضد الحكومة السورية، بعيداً عن مصداقية محتوى تلك التقارير، إلا أنه ومع أول تقرير يدين انتهاكات الفصائل المسلحة بدأ يتهم “الأمم المتحدة” بالكذب والافتراء.

وأوضح المصدر أن تقرير لجنة التحقيق، ورغم مما ورد فيه، إلا أنه جاء متأخراً، حيث تمتلك الفصائل المدعومة تركياً سجلاً واسعاً وموثّقاً من مختلف أشكال انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب على مدار السنوات الماضية، لاسيما منذ بداية التدخل العسكري التركي المباشر في الأراضي السورية بدايةً بذريعة محاربة “داعش”، ولاحقاً بذريعة محاربة “قسد”، فيما دفع المدنيون السوريون في الشمال ثمن تلك الانتهاكات منذ عدة سنوات، لكن “الائتلاف” يحاول تكذيب كل تلك الحقائق ونفي الجرائم التي لم تتوقف حتى بعد صدور التقرير.

يذكر أن لجنة التحقيق المستقلة التابعة لـ “الأمم المتحدة” اتهمت الفصائل المدعومة تركياً في الشمال السوري بارتكاب جرائم حرب، وحمّلت تركيا مسؤولية وقف تلك الممارسات كونها الدولة المتحكمة والراعية لتلك الفصائل.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق