أخبار
أخر الأخبار

لجنة تحقيق دولية تصدر تقريرها حول الهجوم الكيماوي المزعوم على “سراقب” عام 2016

أصدرت بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، تقريراً عن نتائج تحقيقها حول هجوم كيماوي مزعوم على "سراقب" بريف إدلب عام 2016.

لجنة تحقيق دولية تصدر تقريرها حول الهجوم الكيماوي المزعوم على “سراقب” عام 2016

أصدرت بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، تقريراً عن نتائج تحقيقها حول هجوم كيماوي مزعوم على “سراقب” بريف إدلب عام 2016.

وجاء في التقرير أن نتائج التحقيقات لم تتمكن من إثبات استخدام الأسلحة الكيماوية في “سراقب” يوم /1/ آب 2016، حيث لم تثبت نتائج تحليل البيانات والتحليلات الوبائية وشهادات الشهود والخبراء التقنيين صحة المزاعم حول وقوع هجوم بأسلحة كيماوية.

وأضافت البعثة أنها شاركت تقريرها مع الدول الأطراف في اتفاقية نزع الأسلحة الكيماوية، ونقلت نسخة منه إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة.

وكانت تنسيقيات المسلحين زعمت في وقت سابق، وقوع هجوم كيماوي على “سراقب” عام 2016، حيث قامت الفصائل المسلحة بالتعاون مع منظمة “الخوذ البيضاء” التابعة لـ “النصرة” بفبركة مسرحية استخدام الكيماوي واتهمت الجيش السوري بذلك، على غرار ما فعلته في مناطق سورية أخرى لتأتي نتائج التحقيقات بعد نحو /4/ سنوات من الحادثة، وتثبت زيف تلك المزاعم من جهة، وصحة ما كانت تقوله الحكومة السورية من أنها دمرت كامل ترسانتها من السلاح الكيماوي وأنها لم تستخدم تلك الأسلحة في الحرب، من جهة ثانية.

يذكر أن المندوب السوري الدائم في الأمم المتحدة “بشار الجعفري” دعا مراراً إلى وقف تسييس ملف الكيماوي وإغلاقه بشكل نهائي، بعد أن أثبتت الوقائع زيف المسرحيات المفبركة من قبل المسلحين بهدف تشويه سمعة الجيش السوري.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق