أخبار
أخر الأخبار

الخارجية السورية تصدر بياناً حول الحرب الأذرية- الأرمينية

أصدرت وزارة الخارجية السورية بياناً لها حول الحرب الدائرة بين كل من أرمينيا وأذربيجان، نتيجة النزاع الدائر بين الطرفين حول إقليم "أرتساخ".

الخارجية السورية تصدر بياناً حول الحرب الأذرية- الأرمينية

وجاء في بيان الخارجية أن “سورية تعرب عن أسفها الشديد للمواجهات الحاصلة بين أرمينيا وأذربيجان، وتحذر من التدخل التركي السافر في هذا النزاع الذي يهدف إلى تأجيج الأوضاع بما يتسق مع سلوكيات النظام التركي القائمة على خلق التوترات والفتن في أكثر من مكان بالعالم”.

وأوضحت الوزارة أن “الجمهورية العربية السورية تعرب عن الأسف الشديد للمواجهات الحاصلة التي راح ضحيتها عدد كبير من الجانبين، وتتقدم بالمواساة إلى عائلات الضحايا الثكلى والتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى”.

وناشدت الخارجية البلدين الجارين “لوضع حد للتصعيد الحالي وإيجاد تسوية للخلاف بينهما بالطرق السلمية”، محذرةً من التدخل التركي “الذي يهدف إلى تأجيج الأوضاع”، منهية بيانها بالقول أن “سورية تهيب بالحكومة الأذربيجانية إلى التنبه وعدم الوقوع في فخ المخطط التركي والاستجابة إلى المبادرات الأرمينية بالتهدئة والحوار وحل الخلافات بينهما سلمياً”.

ويعود سبب الصراع بين كل من أرمينيا وأذربيجان للخلافات التاريخية المستمرة حول أحقية كل دولة بإقليم “قره باغ” (أرتساخ) المتنازع عليه منذ حل الاتحاد السوفييتي عام 1985، حيث أن الإقليم ومرتفعاته كان أنشئ كمنطقة مستقلة داخل حدود أذربيجان عام 1924، عندما كانت كل من أرمينيا وأذربيجان جزء من الاتحاد السوفييتي.

وبعد عام 1985، بدأ الخلاف حول تلك المرتفعات والإقليم تظهر، لتندلع أولى الاشتباكات بين الدولتين حوله عام 1988، مع استمرارها بشكل متقطع حتى عام 1991، حيث تقول أذربيجان أن جارتها أرمينيا تحتل نحو 20% من أراضيها في الإقليم، بينما تقول أرمينيا أن المرتفعات تتبع لها وتعد جزء من أراضيها.

وكان لتركيا دور كبير في اشتعال الحرب الجارية حالياً بين البلدين الجارين، من جديد بعد توقفها منذ عام ١٩٩٤، حيث أنها تعمدت إرسال مقاتلي الفصائل السورية التابعة لها إلى أذربيجان من أجل القتال ضد القوات الأرمينية، في سياق سياساتها التدخلية المستمرة بشؤون الدول الإقليمية، الهادفة إلى خلق خلافات وصراعات تمكنها من السيطرة على قرارات تلك الدول بعد أن تنهكها سنوات الحرب.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق