أخبار
أخر الأخبار

خلاف في مجلس الأمن حول رفض عرض تقرير يبرء سورية من استخدام السلاح الكيماوي

شهد مجلس الأمن في جلسته الأخيرة خلافاً كبيراً بين أعضائه، بعد طلب عرض تقرير للمدير العام الأسبق لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، يؤكد تخلي سورية عن تلك الأسلحة، الأمر الذي واجهته /6/ دول بالرفض، لتصوت على عدم عرض التقرير.

خلاف في مجلس الأمن حول رفض عرض تقرير يبرء سورية من استخدام السلاح الكيماوي

ويعود التقرير المذكور لرئيس منظمة حظر الأسلحة الكيماوية السابق “جوزي بوستاني”، وتقدمت روسيا بطلب عرضه لدعم وتأكيد براءة سورية من الهجمات الكيماوية المزعومة التي حصلت خلال سنوات الحرب وكشف أن التحقيقات التي تجري غير حيادية وغير مهنية.

وقوبل الطلب الروسي بالرفض والتصويت ضد عرض التقرير من قبل /6/ دول، الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وبلجيكا وإستونيا، علماً أن روسيا هي من تترأس جلسات المجلس لهذا الشهر.

ورداً على ذلك، قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة “فاسيلي نيبينزيا”، متوجهاً بحديثه إلى المسؤولين الذين رفضوا الاستماع إلى التقرير: “لقد دخلتم اليوم في تاريخ مجلس الأمن الذي لم يصوت أبداً حول حضور أو غياب المقررين الذين عرضتهم الدولة التي تترأس الجلسة”.

وعلى الرغم من معارضة الدول المذكورة، إلا أن مندوب روسيا عرض تقرير المدير السابق للمنظمة، حيث قرر “نيبينزيا” أن يقرأه بنفسه على مسمع ممثلي الدول الأعضاء.

ويأتي في تقرير مدير منظمة حظر الأسلحة الكيماوية السابق أن “التحقيقات الخاصة باستخدام السلاح الكيماوي أصبحت تحدياً كبيراً للمنظمة، وهناك أسئلة كثيرة بما يخص اتهامات استخدام هذا السلاح في سورية، تتعلق بمدى الحيادية والمهنية التي قامت عليه تلك التحقيقات بسبب الضغوط التي تمارسها بعض الدول”.

وبحسب تقرير “بوستاني” فإن إقالته عام 2002 من منصب المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية “كانت مدبرة من قبل الولايات المتحدة وتم الاعتراف بأن الإقالة غير قانونية لاحقاً من قبل منظمة العمل العالمية”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق