أخبار
أخر الأخبار

لبنان يحتجز باخرة متجهة إلى سورية

احتجزت السلطات اللبنانية باخرة محملة بالمشتقات النفطية، قائلة أنها كانت في طريقها إلى سورية، حيث تذرعت السلطات أنها تشتبه بخرقها للعقوبات المفروضة على البلد والتفافها على قانون "قيصر" الأمريكي.

لبنان يحتجز باخرة متجهة إلى سورية

ونشرت صحيفة “الشرق الأوسط” أن “القضاء اللبناني يحقق حالياً في الباخرة المحملة بالمشتقات النفطية التي وصلت قبالة السواحل اللبنانية، كما أنه يلاحق وكيلها البحري للاستماع إلى ظروف وصول الباخرة التي يشتبه بأنها كانت معدة لخرق العقوبات المفروضة على سورية”.

وذكرت الصحيفة أن “الباخرة دخلت المياه اللبنانية قادمة من اليونان، وهي لم تأت بناءُ على طلب أي جهة رسمية أو شركة خاصة، وإثر رسوها قبالة منشآت النفط في منطقة الزهراني، أكدت المديرية العامة للنفط عدم علمها بالباخرة وأنها تجهل مصدرها”، بحسب قولها.

وتحمل الباخرة التي انطلقت من مصفاة للنفط في اليونان حوالي /4/ ملايين لتر من مادة البنزين، وبناءً على ما قالته السلطات اللبنانية فإنها “قطعت بعد دخولها المياه الإقليمية اللبنانية مسافة /26/ ميلاً بحرياً قبالة الزهراني باتجاه طرابلس، قبل عودتها إلى الزهراني مجدداً”.

ونقلت الصحيفة عما وصفتهم بـ “مصادر واسعة الاطلاع” قولهم أن الشحنة على متن الباخرة تعود لشركة “النِعَم” السورية، لافتةً إلى أن “الباخرة يمنع عليها الدخول إلى المرافئ اللبنانية إذا كان الهدف منها خرق العقوبات على سورية وقانون قيصر”.
وأشارت المصادر إلى أن “الملف بات بعهدة مدعي عام الجنوب، ويتقصى القضاء اللبناني الوكيل البحري لاستدعائه والاستماع إليه، والتعرف منه إلى المعلومات حول الباخرة، من ناحية وجهتها وأي مرفأ كانت تنوي الرسو به لإفراغ حمولتها، وما إذا كانت تلك الرحلة الأولى لها إلى لبنان”.

وتفرض الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات قسرية غير شرعية على سورية تحت مسمى “قانون قيصر”، تضاف للعقوبات السابقة المفروضة على البلاد، والتي تستخدم كورقة ضغط على الدولة السورية في الحرب القائمة التي أصبح توجهها خلال السنة الأخيرة يقتصر نحو ضرب الاقتصاد السوري صراحةً، بعد فشل كافة المحاولات العسكرية والدعم الذي يقدم للتنظيمات المسلحة في مواجهة الجيشين السوري والروسي.

والنتائج السلبية لتلك العقوبات التي تطال المواطن السوري مباشرةً، تتضمن مختلف المجالات، إلا أن أشدها تتمثل بالمحروقات والخبز، فبالتزامن مع سرقة أمريكا إنتاج الحقول النفطية السورية شرق البلاد، فإنهت تمنع توريد المشتقات النفطية لسورية، كما في الوقت الذي تمنع به توريد القمح أيضاً، تتعمد حرق المحصول الزراعي السوري منه عبر طائراتها المسيرة و”البالونات” الحارقة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق