أخبار
أخر الأخبار

بعد أن شهدت تفجيرين خلال أسبوع.. إضراب عام لأهالي مدينة الباب بريف حلب الشرقي

بدأ أهالي مدينة الباب الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة المدعومة تركياً في ريف حلب الشرقي، إضراباً عاماً، احتجاجاً على الأوضاع الأمنية والمعيشية السيئة التي يعانون منها، وخاصة بعد أن شهدت المدينة تفجيرين عنيفين خلال أسبوع واحد.

بعد أن شهدت تفجيرين خلال أسبوع.. إضراب عام لأهالي مدينة الباب بريف حلب الشرقي

بدأ أهالي مدينة الباب الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة المدعومة تركياً في ريف حلب الشرقي، إضراباً عاماً، احتجاجاً على الأوضاع الأمنية والمعيشية السيئة التي يعانون منها، وخاصة بعد أن شهدت المدينة تفجيرين عنيفين خلال أسبوع واحد.

وأفادت مصادر “مركز سورية للتوثيق” بأن كافة المحلات التجارية في المدينة أغلقت أبوابها منذ صباح الأربعاء معلنةً إضراباً عاماً، وذلك احتجاجاً على كثرة الاستهدافات التي تطال المدينة والوضع المعيشي السيئ الذي سببته بشكل أساسي ممارسات الفصائل والجيش التركي وعدم قدرتهم على ضبط الأوضاع.

ويأتي الإضراب بعد دعوات عديدة انتشرت بين الأهالي وعبر مواقع التواصل الإجتماعي من أجل إغلاق مختلف الأعمال وإعلان إضراب عام، الأمر الذي حاول بعض قياديي المسلحين تحريفه والادعاء بأنه حداد على أرواح ضحايا التفجير الأخير الذي حصل في المدينة، الأمر الذي نفته مصادر “مركز سورية للتوثيق”.

وأكدت المصادر على أن “الإضراب قائم احتجاجاً على الأوضاع السيئة وممارسات المسلحين، ولم تحدد بعد مدة انتهاءه، وهناك دعوات أيضاً تنتشر بين الأهالي من أجل الخروج في مظاهرات بكافة مناطق المدينة”.

وكانت تعرضت مدينة الباب يوم الثلاثاء لانفجار عنيف عبر سيارة مفخخة استهدفت وسط المدينة، ما أدى لسقوط /20/ ضحية، وإصابة أكثر من /٨٠/ آخرين بجروح متفاوتة الشدة، إضافةً للأضرار المادية الكبيرة التي طالت المنازل والمحال التجارية في المنطقة.

وكانت شهدت مدينة الباب قبل 3 أيام انفجاراً آخر عبر سيارة مفخخة استهدفت حينها أحد حواجز الفصائل المسلحة، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مسلحين وجرح /6/ آخرين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق