أخبار
أخر الأخبار

الرئيس الأسد: الحرب لم تنتهِ ويجب محاسبة الدول الداعمة لـ “الخوذ البيضاء”

قال الرئيس السوري بشار الأسد أن الحرب في سورية لم تنتهِ بعد طالما هناك إرهابيون يحتلون مناطق سورية، ويرتكبون الجرائم، ويحرص مشغلوهم أن تستمر الحرب لوقت أطول.

الرئيس الأسد: الحرب لم تنتهِ ويجب محاسبة الدول الداعمة لـ “الخوذ البيضاء”

وأضاف الرئيس الأسد في مقابلة صحفية أن الحرب مرت بعدة نقاط تحول منها عام /2013/ حين حرّر الجيش السوري مناطقاً من يد “جبهة النصرة”، ومنها ظهور “داعش” عام /2014/، إلا أن النقطة الأبرز كانت مع قدوم الروس لمساندة الجيش السوري عام /2015/ وبدء تحرير المناطق السورية انطلاقاً من أحياء حلب الشرقية.

وأوضح الرئيس الأسد أنه تم البدء بخطة لتحديث أسلحة الجيش السوري منذ عامين، مشيراً أنه من الواضح لهذا التحديث أنه سيكون بالتعاون مع وزارة الدفاع الروسية لاسيما وأن الجيش السوري منذ عقود يعتمد السلاح الروسي، وقال أن الجيش لديه أولويات وليس بالضرورة أن تكون احتياجاته متعلقة بالصواريخ، وقد تكون هناك احتياجات متعلقة بالصراع على الأرض.

وحول الانتخابات الأمريكية المقبلة قال الرئيس السوري أن دمشق لا تتوقع وجود رؤساء أمريكيين بل مجرد مدراء تنفيذيين بسبب وجود مجلس يتكون من مجموعات الضغط والمصارف والشركات الكبرى وصناعات الأسلحة والنفط وغيرها، والرئيس الأمريكي مجرد مدير تنفيذي لا يمتلك الحق ولا السلطة لمراجعة قرارات المجلس وإنما يقتصر عمله على التنفيذ، مبيناً أن ذلك ما حدث مع “ترامب” عندما أصبح رئيساً بعد الانتخابات.

وعن سؤال عن إمكانية محاكمة منظمة “الخوذ البيضاء” في سورية، أجاب الأسد بالقول: ” عندما يكون هناك جريمة، فإنك لا تحضر السكين أو السلاح للمحاكمة، بل ترسل المجرم للمحاكمة، في تلك الحالة فإن الخوذ البيضاء هي مجرد أداة أو وسيلة، ومجرد سلاح استخدمه الإرهاب، لقد أُسست من قبل المملكة المتحدة، ودعمتها الولايات المتحدة، وبالطبع فرنسا والدول الغربية الأخرى، واستخدمت مباشرة من قبل تركيا، جميع هذه الأنظمة هي الأب والأم الحقيقيان للخوذ البيضاء، وبالتالي يجب محاكمة هذه الدول قبل الخوذ البيضاء نفسها”.

الرئيس الأسد وصف اتفاق “قسد” مع شركة أمريكية لاستخراج النفط السوري بأنه سرقة، وقال أن الطريقة الوحيدة لوقف تلك السرقة تكون عبر تحرير الأراضي السورية واستعادة الحكومة السورية سيطرتها عليها كي يعود الوضع إلى حالته الطبيعية.

وعن مسألة وجود قوات إيرانية في سورية، نفى الأسد الأمر مشيراً إلى وجود خبراء عسكريين مع الجيش السوري، مبيناً إلى أن الطواقم الإيرانية انسحبت من المناطق القريبة من “الجولان” المحتل بموجب اتفاق روسي أمريكي كان يقضي في المقابل بانسحاب الأمريكيين من “التنف” لكن ذلك لم يحصل، واعتبر أن مسألة الوجود الإيراني في سورية مجرد ذريعة للاستمرار باحتلال أراضٍ سورية ودعم الإرهابيين.

ووصف الرئيس الأسد الوجود العسكري الأمريكي والتركي في سورية بأنه احتلال، وقال أن البداية هي سحب الذريعة التي يستخدمونها، وهي الإرهاب، حيث يتذرعون بمحاربة “داعش” رغم أن الجميع يعرفون أنها أنشأت التنظيم ودعمته، فالأولوية هي القضاء على الإرهاب وإذا لم يخرج الأتراك والأمريكيون بعد ذلك، فستبدأ المقاومة الشعبية ضدهم، لأنهم لن يرحلوا بالمفاوضات والقانون الدولي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق