أخبار
أخر الأخبار

بعملية “إنغماسية”.. اقتحام مقر لـ “النصرة” وقتل اثنين من عناصرها بكواتم الصوت

علم "مركز سورية للتوثيق" أن مسلحين مجهولين نفذوا عملية "إنغماسية" غير مسبوقة، اقتحموا خلالها أحد مقرات "جبهة النصرة" وقتلوا اثنين من عناصرها بمسدسات كاتمة للصوت.

بعملية “إنغماسية”.. اقتحام مقر لـ “النصرة” وقتل اثنين من عناصرها بكواتم الصوت

وأوضحت المصادر أن الهجوم وقع فجر اليوم في مقر لـ “النصرة” قرب بلدة “المسطومة” بريف إدلب الجنوبي، وأسفر عن مقتل “أبو المجد اللطميني” و”أبو الحسن الحموي” وإصابة عنصر ثالث بجروح بليغة.

وبيّنت المصادر أن المقر المستهدف يتبع لما يسمى “جيش أبو بكر الصديق” وهو أحد كتائب “النصرة” المختصة بتدريب الإنغماسيين والانتحاريين، فيما كان من الملفت طريقة تنفيذ العملية عبر أسلحة كاتمة للصوت، ما يشير إلى أن العملية نفذت بشكل احترافي ومنظم، إلا أنه لم تتأكد بعد هوية الجهة التي تقف خلف العملية، لاسيما في ظل تزايد خلافات “النصرة” مع باقي الفصائل التكفيرية.

مصدر مطلع قال لـ “مركز سورية للتوثيق” أنه وبالإضافة إلى إعلان “النصرة” قبل يومين أنها اعتقلت عناصر في “تلعادة” قالت أنهم ينتمون إلى “داعش”، فإنها في الوقت ذاته دخلت منذ أشهر في مواجهة مفتوحة مع تنظيم “حراس الدين” التكفيري.

وأضاف المصدر أن الهجوم الأخير جاء بعد ساعات من اعتقال “النصرة” القيادي في حركة “أحرار الشام” “أبو بكر مغاوير” و/3/ من مرافقيه، حيث تدخلت “النصرة” في صراع داخلي في صفوف “أحرار الشام” دعمت خلاله القيادي “أبو فارس درعا” الذي رفض قرار قيادة الفصيل بعزله، وتحالف مع “النصرة” ومع القائد السابق لـ “أحرار الشام” “حسن صوفان” المقرب من “أبو محمد الجولاني” زعيم “النصرة”.

وتزيد كثرة عدد أعداء “النصرة” من صعوبة تحديد منفّذي الهجوم بدقة، بحسب المصدر، الذي اعتبر أن “النصرة” تعيش حالة من التخبط داخل إدلب وتتلقى ضربات من مختلف خصومها من “أخوة المنهج”.

قتلى “النصرة” في بلدة المسطومة

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق