أخبار
أخر الأخبار

بحجة “الانقلاب العسكري”.. تركيا تشن حملة اعتقالات كبيرة ضد معارضيها

تستمر السلطات التركية بسياستها القائمة على قمع الأصوات المعارضة لها وتقييد حرية الرأي في المجتمع، لتعتقل مؤخراً /48/ شخصاً بمناطق مختلفة من البلاد، بالحجة ذاتها التي تطلقها في كل مرة، والمتعلقة بـ "الضلوع في محاولة الانقلاب العسكري" التي حصلت عام 2016.

بحجة “الانقلاب العسكري”.. تركيا تشن حملة اعتقالات كبيرة ضد معارضيها

تستمر السلطات التركية بسياستها القائمة على قمع الأصوات المعارضة لها وتقييد حرية الرأي في المجتمع، لتعتقل مؤخراً /48/ شخصاً بمناطق مختلفة من البلاد، بالحجة ذاتها التي تطلقها في كل مرة، والمتعلقة بـ “الضلوع في محاولة الانقلاب العسكري” التي حصلت عام 2016.

وجاءت الاعتقالات المذكورة بما قالت عنه السلطات التركية أنه “اشتباه” وبحث عن /183/ شخصاً لهم علاقة بانقلاب 2016، ولديهم تواصل مع “فتح الله غولن” الذي تتهمه تركيا بمسؤولية الانقلاب العسكري الذي حدث.

ووصفت مصادر إعلامية تركية الاعتقالات بـ “حملة” أطلقتها السلطات التركية وبدأت في إقليم “أزمير” الساحلي، لتمتد إلى /26/ إقليماً آخر، بحثاً عمّن تبقى من المطلوبين الذين تتهمهم حكومة أردوغان بمعارضتها والمشاركة في الانقلاب العسكري، قائلةً أن من بين هؤلاء /16/ طياراً، وعدد من الضباط.

وتحتجز السلطات التركية منذ محاولة الانقلاب التي حصلت عام 2016، حوالي /80/ ألف شخص في سجونها بانتظار محاكمتهم، كما عزلت أو أوقفت عن العمل ما يقارب الـ /150/ ألف موظف في المؤسسات الحكومية، مع تسريح أكثر من /20/ ألف عنصر من الجيش.

وأصبح الانقلاب العسكري المذكور، الشماعة الأولى والأساسية للسلطات التركية في تبرير عمليات اعتقالها لمعارضيها، سواءً كانوا نشطاء إعلاميين أو سياسيين أو حتى رجال أعمال، فبعد الاعتقالات التي طالت عدد من الإعلاميين في قنوات تركية مشهورة، وصل الأمر بحكومة أردوغان بأن تستخدم ذات الحجة لاعتقال واحد من أشهر رجال الأعمال الأتراك “عثمان كافالا” المعروف عنه نشاطه الكبير في الجمعيات الخيرية، وانتقاداته لبعض سياسات الحكومة التركية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق