أخبار
أخر الأخبار

اغتيال القيادي البارز “أدهم أكراد” و/4/ مرافقين في درعا

استهدف مسلحون مجهولون سيارة تضم عدداً من القياديين السابقين في الفصائل المسلحة بدرعا، والذين كانوا انضموا لاتفاقات التسوية مع الدولة السورية، وفي مقدمتهم القيادي البارز "أدهم أكراد".

اغتيال القيادي البارز “أدهم أكراد” و/4/ مرافقين في درعا

استهدف مسلحون مجهولون سيارة تضم عدداً من القياديين السابقين في الفصائل المسلحة بدرعا، والذين كانوا انضموا لاتفاقات التسوية مع الدولة السورية، وفي مقدمتهم القيادي البارز “أدهم أكراد”.

وقالت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن الهجوم وقع عند مفرق بلدة “تبنة” على طريق “درعا-دمشق” الدولي، وأدى إلى احتراق السيارة ومقتل جميع من كانوا بداخلها، وأوضحت أن “أكراد” كان برفقة القيادي السابق “أحمد المحاميد”، و”راتب الكراد” و”أبو عبيدة الدغيم”.

ورغم تعدد عمليات الاغتيال في درعا خلال الأشهر الماضية، إلا أن العملية الأخيرة تعد الأبرز من نوعها نظراً لمكانة “أكراد” الذي بدأت شهرته في درعا قبل سنوات، حين كان مسؤولاً عن كتيبة الصواريخ في فصيل “لواء أحفاد الرسول”، ثم شارك بتشكيل ما يسمى غرفة عمليات “البنيان المرصوص” بالتحالف مع عدة فصائل الأخرى.

ومع سيطرة الجيش السوري على درعا عام 2018 انضم “أكراد” إلى اتفاقات التسوية والمصالحات وأصبح عضواً في “لجنة درعا المركزية” المسؤولة عن التنسيق مع الحكومة السورية لإتمام التسويات، وسبق له أن تعرّض لمحاولة اغتيال في أيلول من العام الماضي حين انفجرت عبوة ناسفة بسيارته، لكنه نجا منه آنذاك لأنه لم يكن في السيارة لحظة التفجير.

ولم تتبنَّ أي جهة المسؤولية عن اغتيال “أكراد”، كما جرت العادة في اغتيالات وتفجيرات درعا والتي تبقى في معظمها مقيّدة ضد مجهول.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق