أخبار

“النصرة” تصعّد مجدداً والجيش السوري يحبط محاولات تقدمها غرب حلب

 

واصلت فصائل “جبهة النصرة” وتنظيم “حراس الدين” خلال ساعات يوم الأحد، من تصعيدها باتجاه مدينة حلب، حيث نفّذت تلك الفصائل سلسلة هجمات وُصفت بالأعنف من نوعها باتجاه مواقع الجيش السوري على محور “الفاميلي هاوس” والبحوث العلمية في منطقة الراشدين غربي مدينة حلب.
أولى هجمات النصرة بدأت مع حلول الساعة الخامسة تقريباً من مساء الأحد، حيث حاول عدد من المسلحين الانغماسيين التسلل باتجاه مواقع الجيش السوري على أطراف منطقة الراشدين، بالتزامن مع تنفيذ المسلحين المتمركزين في صالات الليرمون الصناعية شمال حلب، لاستهدافات بالقذائف المتنوعة نحو حي جمعية الزهراء المتاخم بهدف إشغال وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة.
مصادر ميدانية قالت لـ “مركز سورية للتوثيق”، بأن وحدات الجيش السوري المتمركزة على المحور الغربي، استوعبت تقدم الانغماسيين وتعاملت معهم بالوسائط النارية المناسبة ما أدى إلى مقتل /3/ منهم على الأقل وإصابة آخرين، فيما حاولت مجموعات أخرى من مسلحي النصرة التقدم من الخطوط الخلفية مستغلة انشغال وحدات الجيش باستهداف الانغماسيين، إلا أن محاولتها لاقت الفشل الذريع بعد تدخل سلاحي المدفعية والصواريخ اللذان استهدفا كل نقاط تقدم المسلحين ونفّذا ضربات مباشرة ومركزة باتجاه مواقع النصرة في منطقة الراشدين، بالتزامن مع اشتباك باقي الوحدات العسكرية مع فصائل النصرة المتقدمة وتمكنها من إجبارهم على الانسحاب والتراجع من المنطقة بالكامل.
وبعد انتهاء الهجوم الأول بعدة ساعات، جدد مسلحو النصرة مع حلول الساعة الحادية عشرة ليلاً، محاولتهم التقدم باتجاه مدينة حلب عبر المحور ذاته، معتمدين هذه المرة على عدد أكبر من الانغماسيين ووفق “السيناريو” ذاته الذي تم اعتماده خلال الهجوم الأول من حيث استهداف الأحياء السكنية المجاورة بالقذائف، إلا أن الهجوم لقي مصير سابقه بالفشل الذريع في ظل تمكن الجيش السوري من إحباطه بعد اشتباكات محدودة استمرت قرابة الساعة.
وأكد المصدر لـ “مركز سورية للتوثيق”، بأن هجومي النصرة وباقي الهجمات المتفرقة التي تم تنفيذها خلال ساعات نهار الأحد، لم تُسفر عن حدوث أي تغير يذكر على خارطة السيطرة أو الوضعية الميدانية على الجبهة الغربية لمدينة حلب، مشدداً في الوقت ذاته على أن الجيش السوري ووحداته على أتم الجاهزية القتالية لصد أي محاولة هجوم أو خرق من مسلحي النصرة سواء باتجاه الخاصرة الغربية لحلب، أو باتجاه باقي خطوط ومحاور التماس الأخرى.
كما لم تسفر القذائف التي أطلقها مسلحو النصرة بالتزامن مع هجومهم نحو أحياء جمعية الزهراء ومساكن السبيل وأطراف شارع النيل عن وقوع أي خسائر بشرية بين المدنيين، لتقتصر أضرارها بالمحصلة على الماديات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق