أخبار

مقتل عامل وإصابة آخر.. “النصرة” تحتكر تجارة الأخشاب ضمن مناطق سيطرتها

لم يكتف تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي باحتكاره لعشرات الأعمال التجارية في المناطق التي يسيطر عليها، مستخدماً وسائله القمعية والترهيبية على المواطنين، لتطال سياسة الاحتكار تلك مؤخراً قطاع الأخشاب، عبر استهداف العاملين فيه واستغلالهم.

مقتل عامل وإصابة آخر.. “النصرة” تحتكر تجارة الأخشاب ضمن مناطق سيطرتها

ووصلت ممارسات “النصرة” القمعية لحد الاستهداف المباشر بالرصاص الحي للمواطنين الذين يحاولون الوصول إلى الغابات المخصصة للتحطيب، كما حصل يوم الخميس في مناطق الأحراش بالقرب من مدينة جسر الشغور بريف إدلب، حيث سقط مواطن قتيلاً برصاص مسلحي التنظيم.

وذكرت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن “مسلحي النصرة استهدفوا بالأسلحة الرشاشة دراجات نارية لمواطنين كانوا في طريقهم لجمع الأخشاب من منطقة الأحراش بريف جسر الشغور، ما أدى لمقتل مواطن وإصابة آخر بجروح، بينما تمكن الباقون من الفرار”.

وأشارت المصادر إلى مسلحي تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي يعملون على استهداف كل من يعمل بهذه المهنة ويضيقون الخناق عليهم، سواءً عبر قرارات تحرمهم من الاستفادة بمناطق معينة للتحطيب، أو مصادرة السيارات التي تحمل الخشب ومطالبتها بمبالغ مالية أو حتى استهدافها، إضافةً لقطع الطرقات على العمال أثناء اتجاههم لأماكن عملهم.

وتسعى “النصرة” عبر هذه التصرفات لضم تجارة الأخشاب إلى باقي الأعمال التي تحتكرها في المناطق التي تسيطر عليها بإدلب، كما هو الحال في تجارة السجائر وتبغ “الأراكيل”، التي تدعي “النصرة” محاربتها، لكنها تكون في الحقيقة الجهة الوحيدة المسيطرة عليها لاستغلال المواطنين، كما يضاف إلى ذلك سيطرة “الجبهة” على مختلف خطوط التهريب ووضعها بعهدة كبار قيادييها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق