أخبار
أخر الأخبار

بدء الانسحاب التركي من نقطة “مورك” المحاصرة وتحضيرات لإخلاء نقاط أخرى

بدأت القوات التركية اليوم عمليات الانسحاب من نقطة المراقبة التاسعة في "مورك" بريف حماة الغربي.

بدء الانسحاب التركي من نقطة “مورك” المحاصرة وتحضيرات لإخلاء نقاط أخرى

وذكر مصدر ميداني لـ “مركز سورية للتوثيق” أن شاحنات كبيرة بدأت بنقل الآليات والمعدات اللوجستية من نقطة المراقبة التي يحاصرها الجيش السوري، وتوجهت بها نحو مناطق ريف إدلب، مشيراً إلى أن عمليات تفكيك النقطة وأبراج المراقبة داخلها لا تزال مستمرة، ومن المتوقع أن تستغرق عملية إخلاء النقطة عدة أيام.

وأفاد المصدر بأن القوات التركية تفكك نقاط مراقبة أخرى واقعة تحت حصار الجيش السوري، تمهيداً لإخلائها والتوجه بها نحو ريف إدلب، وسط ترجيحات بأن تخلي تركيا جميع نقاط المراقبة المحاصرة من الجيش السوري، والمتوزعة على أرياف حلب وإدلب وحماة.

مشاهد خاصة لشاحنات وحافلات ومعدات عسكرية تركية تخلي نقطة المراقبة التركية في مدينة #مورك بريف #حماة الشمالي

Gepostet von ‎Syrian Documentation Center مركز سورية للرصد والتوثيق‎ am Dienstag, 20. Oktober 2020

ونوّه المصدر إلى أن الانسحاب التركي يأتي بالتعاون والتنسيق مع الجانب الروسي في إطار تنفيذ الاتفاقات والتفاهمات حول المنطقة بين البلدين، حيث سبق لمسؤولين عسكريين روس زيارة “أنقرة” ودعوا نظراءهم الأتراك إلى تخفيض عدد القوات المتواجدة في منطقة “خفض التصعيد”.

وأفاد موفد “مركز سورية للتوثيق” إلى ريف حماة، بأن الجنود الأتراك، وأثناء انسحابهم من نقطة المراقبة، نفّذوا بأيديهم شارة “الذئاب الرمادية”، كما لوحوا بأيديهم بأنهم سيعودون مجدداً إلى النقطة التركية، وبأن الأمر لم ينته بعد.

خروج رتل مكون من شاحنات وحافلات ومعدات عسكرية تركية

خروج رتل مكون من شاحنات وحافلات ومعدات عسكرية تركية برفقة الشرطة العسكرية الروسية، من نقطة المراقبة التركية في مدينة #مورك بريف #حماة الشمالي متوجهاً إلى محافظة #إدلب التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام الإرهابية.

Gepostet von ‎Syrian Documentation Center مركز سورية للرصد والتوثيق‎ am Dienstag, 20. Oktober 2020

كما قال الموفد بأن الرتل التركي المنسحب من نقطة مورك، توقف اضطرارياً قرب مدينة معرة النعمان، نتيجة خلل فني طرأ على إحدى الآليات، الأمر الذي استدعى توقف الرتل لحين إصلاح العطل.

مصادر مقربة من الفصائل المسلحة نقلت معلومات عن وجود شعور بالهزيمة بين المسلحين إثر الانسحاب التركي، حيث تبيّن لهم أن القوات التركية لا تستطيع مساندتهم في استعادة مناطق خسروها سابقاً على يد الجيش السوري، وذلك بعد معارك عنيفة مطلع العام الجاري انتهت بسيطرة الجيش على المناطق المحيطة بطريق “حلب-دمشق” الدولي، وتأمينه تماماً أمام حركة المدنيين، وتأمين الأحياء الغربية من حلب بعد إبعاد المسلحين، كما نتج عن المعارك محاصرة نقاط مراقبة تركية من كافة الجهات بعد أن قررت عدم الانسحاب مع المسلحين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق