أخبار
أخر الأخبار

مع تزايد وفيات كورونا.. تحذيرات من كارثة إنسانية أخرى في مخيم الهول بريف الحسكة

توفيت امرأة اليوم في مخيم "الهول" بريف الحسكة الشرقي الخاضع لسيطرة "قسد"، متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا.

مع تزايد وفيات كورونا.. تحذيرات من كارثة إنسانية أخرى في مخيم الهول بريف الحسكة

وأفادت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن المخيم يعاني من غياب الشروط والرعاية الصحية، ما ينبئ بكارثة وشيكة للقاطنين فيه، وسط تزايد في أعداد المصابين بفيروس كورونا داخل المخيم، مع عدم اهتمام “قسد” بأوضاعه من الناحية الصحية، وتعتيمها على الأعداد الحقيقية للإصابات بالفيروس بين صفوف نازحيه.

وبحسب المصادر فإن “قسد” لم تعلن سوى عن أعداد قليلة من الإصابات بالفيروس في “الهول”، في حين يفوق عدد الإصابات، الأعداد المعلن عنها بكثير، مشيرة إلى أن “قسد” لا تقوم بإجراء الفحوص اللازمة للحالات المشتبه بإصابتها من نازحي المخيم.

وفي وقت تحاول خلاله المنظمات الدولية إيصال مساعداتها إلى المخيم لإنقاذ آلاف النازحين فيه من كارثة انتشار الوباء، فإن قسماً واسعاً من المساعدات تستولي عليه “قسد” وتنقله إلى مناطق أخرى، حيث لا يصل إلى المخيم إلا جزء بسيط، بحسب المصادر، التي أضافت بأن المخيم يعاني أصلاً من أوضاعٍ بائسة وفقر وغياب للخدمات وللشروط الصحية منذ مرحلة ما قبل كورونا.

منظمة “اليونيسيف” التابعة لـ “الأمم المتحدة” أعلنت في وقت سابق أن /8/ أطفال في مخيم “الهول” توفوا في أسبوع واحد خلال شهر آب الماضي، بسبب أمراض مختلفة تتعلق بسوء التغذية والجفاف ونقص السكر في الدم، فيما لم تُعرف الحصيلة الدقيقة لإصابات ووفيات كورونا في المخيم نتيجة غياب الشفافية ومنع “قسد” لوصول المنظمات الدولية الطبية لمساعدة النازحين.

يذكر أن مخيم “الهول” يضم قرابة /65/ ألف شخص بينهم آلاف الأطفال، من عائلات عناصر “داعش” المعتقلين لدى “قسد”، ويعاني معظمهم من نقص في المياه والغذاء وغياب في الرعاية الصحية، ما ينذر بالتسبب بمزيد من الوفيات مع استمرار انتشار الوباء وتقاعس “قسد” عن حماية سكان “الهول”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق