أخبار
أخر الأخبار

الشيشان تستعيد طفلين من رعاياها المحتجزين في مخيم الهول بريف الحسكة

أفادت مصادر "مركز سورية للتوثيق" بأن جمهورية الشيشان، استعادت مؤخراً طفلين من رعاياها، الذين تحتجزهم "قسد" المدعومة أمريكياً في مخيم الهول بريف الحسكة.

الشيشان تستعيد طفلين من رعاياها المحتجزين في مخيم الهول بريف الحسكة

وقالت المصادر بأن الطفلين الشقيقين، تم نقلهما برفقة أطفال روس آخرين من مخيم الهول إلى قاعدة حميميم الروسية بريف اللاذقية، قبل أن يتم إرسالهما بطائرة خاصة إلى موسكو ومنها إلى الشيشان، حيث تم هناك تسليمهما لجدتهما، فيما أكدت آنا كوزنتسوفا، مفوضة حقوق الطفل في روسيا، بأن جميع الأطفال الشيشانيين والروس الذين خرجوا من المخيم اجتازوا الفحص الطبي اللازم قبل سفرهم، كما تم التأكد من خلوهم من فيروس كورونا.

وأوضحت المصادر لـ “مركز سورية للتوثيق” بأن الأطفال الذين خرجوا من المخيم، كانوا يعانون من ظروف إنسانية صعبة للغاية خلال فترة إقامتهم، حالهم حال آلاف الأطفال الذين ما يزالون موجودين هناك، وخاصة في ظل نقص الرعاية الصحية والأدوية وصولاً إلى أدنى مقومات الحياة والمعيشة في المخيم.

ويخضع سكان المخيم، جميعهم أطفال ونساء من عائلات مسلحي “داعش”، لإجراءات تعسفية وقمعية مسيئة من قبل مسلحي “قسد” المسيطرين على المخيم بدعم أمريكي، في حين فشلت كل الجهود الدولية لإدخال المساعدات بالشكل الصحيح إلى المخيم، وخاصة في ظل عمليات السرقة الممنهجة التي تقوم بها “قسد” لمختلف المساعدات الإنسانية المرسلة لقاطني “الهول”.

كما يشهد المخيم تفشياً كبيراً على صعيد وباء كورونا، حيث سجلت أعداد كبيرة من الإصابات وحالات الوفاة بين القاطنين، ضمنها عدد من الأطفال الذين فقدوا حياتهم جراء نقص الرعاية والخدمات الطبية والدوائية في المخيم، وسط استمرار منع “قسد” لوصول المنظمات الدولية إلى مخيم “الهول” لأسباب تعسفية.

ويقطن في مخيم “الهول” الواقع بريف محافظة الحسكة، نحو /65/ ألف شخص بينهم عشرات الآلاف من الأطفال والنساء من عائلات مسلحي تنظيم “داعش”، حيث يعاني القاطنون إلى جانب نقص الخدمات الطبية وسرقة المساعدات، من نقص في المياه والغذاء عدا عن انتشار الأوبئة المتنوعة بينهم، وخاصة بين صفوف الأطفال، وسط صمت دولي تام حيال ما يجري في المخيم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق