أخبار
أخر الأخبار

بعد ليبيا وأذربيجان.. المسلحون السوريون على الحدود اليونانية التركية

نشر موقع "غريك سيتي تايمز" اليوناني تقريراً مفصلاً كشف فيه عن توجه تركيا لاستغلال مسلحي الفصائل السورية، وهذه المرة في اليونان، عبر تجنيدهم ونشرهم بالمناطق الحدودية معها، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين.

بعد ليبيا وأذربيجان.. المسلحون السوريون على الحدود اليونانية التركية

نشر موقع “غريك سيتي تايمز” اليوناني تقريراً مفصلاً كشف فيه عن توجه تركيا لاستغلال مسلحي الفصائل السورية، وهذه المرة في اليونان، عبر تجنيدهم ونشرهم بالمناطق الحدودية معها، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين.

وذكر الموقع أن محادثة مسربة بين عناصر إرهابية في إدلب بسورية نقلها الصحفي الأرمني السوري “براهام كاسباريان”، كشفت أن تركيا بدأت في هذا المخطط الجديد، حيث قال الصحفي: “ينتشر بين المسلحين السوريين في إدلب خبر مفاده بأن الحرب بين اليونان وتركيا محتملة للغاية، وهناك الآلاف من المرتزقة السوريين يستعدون للانتشار على الحدود البرية مع اليونان”.

ونوه الصحفي للفكرة ذاتها التي كان تحدث عنها “مركز سورية للتوثيق” في تقرير سابق، وهي أن تركيا لا تستغل المسلحين السوريين بحسب مصالحها ولتحقيق مبتغاها من التدخل في شؤون البلاد الإقليمية فقط، بل تكسب بذات الوقت منفعة التخلص منهم بعد أن أثبتوا فشلهم في سورية أمام الجيشين السوري والروسي، رغم الدعم الكبير الذي يقدم لهم من قبل المخابرات التركية.

وحول ذلك لفت الصحفي إلى أنه “في الوقت الذي ينتشر به آلاف المقاتلين السوريين الذين قدمت لهم تركيا دعماً كبيراً في سورية وليبيا وأذربيجان، فإنها تخطط لموقع آخر لحرقهم والتخلص منهم، لأن أذربيجان لن تكون كافية لتحقيق هذا الأمر”.
ورأى الموقع أن “الحرب السورية التي اندلعت منذ تسعة أعوام على وشك الانتهاء، وتركيا هي الدولة الإقليمية الوحيدة التي تواصل دعم المسلحين المتطرفين في سورية، ورغم يقينها بفشلهم ومحاولاتها للتملص منهم، إلا أن عينها مازالت على إدلب”، أي أنها تسعى للخروج من هذه الحرب دون خسارة تلك المدينة، لتصور الحكومة التركية نفسها أمام شعبها على أنها خرجت منتصرة.

ويعد هذا الأمر صعب الحدوث مع تمسك الدولة السورية باستعادة كامل أراضيها بما يعيد وحدة واستقرار البلد، وستحدده ما يمكن أن يقال عنها “المعركة الأخيرة” التي يتم التجهيز لها في ريف إدلب الجنوبي، والتي ستكشف مصير وشكل الانسحاب التركي من سورية.

وبالنتيجة، فإن قضية المسلحين السوريين التابعين لتركيا، أصبحت مشكلة داخلية في تركيا، وهذا جزء من سبب توزيعها لهم كميليشيات في ليبيا وأذربيجان، خدمةَ لمصالحها ووسيلةً للتخلص منهم بشكل ما.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق