أخبار
أخر الأخبار

“النصرة” تضيّق على عناصر “أحرار الشام” وتستثني الجناح الموالي لـ “حسن صوفان”

علم "مركز سورية للتوثيق" من مصادر خاصة أن "جبهة النصرة" منعت عبور عناصر من حركة "أحرار الشام" من حواجزها الفاصلة بين إدلب وريف حلب الشمالي.

“النصرة” تضيّق على عناصر “أحرار الشام” وتستثني الجناح الموالي لـ “حسن صوفان”

علم “مركز سورية للتوثيق” من مصادر خاصة أن “جبهة النصرة” منعت عبور عناصر من حركة “أحرار الشام” من حواجزها الفاصلة بين إدلب وريف حلب الشمالي.

وأوضحت المصادر أن “النصرة” وضمن انحيازها لقائد الحركة السابق “حسن صوفان” ضد القائد الحالي “جابر علي باشا” في الانقسام الذي وقع بصفوف الفصيل، قامت بمنع الموالين لـ “علي باشا” من المرور بحواجزها، فيما تسمح بحرية التنقل للعناصر الموالين لـ “صوفان”.

وبحسب المصادر فإن “النصرة” قامت بالتشديد على عناصر “أحرار الشام” المنحازين لـ “علي باشا”، مقابل أنها سلّمت لجناح “صوفان” المتمرد مقرات الحركة في “الفوعة” بريف إدلب، حيث استغلت الانقسام الحاصل بين جناحَي الحركة وانحازت لصالح “صوفان” المقرّب من زعيم “النصرة” “أبو محمد الجولاني”.

مصادر “مركز سورية للتوثيق” رجحت في وقت سابق إمكانية تدخل “النصرة” واستعمالها القوة للإطاحة بـ “علي باشا” وإعادة “صوفان” إلى رأس هرم الحركة ضماناً لتبعيته لها وتحكمها بقراراته، وذلك بعد أن بدأت “النصرة” مساعيها لتشكيل ما يسمى مجلس عسكري موحد في إدلب تسيطر عليه ويتزعمه أحد قيادييها “أبو حسن الحموي” على أن يكون “صوفان” عضواً في المجلس.

يذكر أن “صوفان” وعدد من القياديين العسكريين في “أحرار الشام” قادوا مؤخراً تمرداً ضد “علي باشا” ورفضوا قراراته بإبعاد /3/ قياديين عن مواقعهم، وأعلنوا انشقاقهم عن الحركة مع عناصرهم، ما تسبب بحالة انقسام داخل صفوف الحركة تعد الأكبر من نوعها منذ تأسيسها.

“النصرة” تضيّق على عناصر “أحرار الشام” وتستثني الجناح الموالي لـ “حسن صوفان”

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق