أخبار
أخر الأخبار

المخابرات التركية تقترح حل “حركة أحرار الشام” وتمهل قياداتها يومين للرد

كشف مصدر مطّلع لـ "مركز سورية للتوثيق" معلومات عن تدخل الاستخبارات التركية في الانقسام بين جناحي حركة "أحرار الشام" التكفيرية، واقتراحها حلّ الحركة.

المخابرات التركية تقترح حل “حركة أحرار الشام” وتمهل قياداتها يومين للرد

كشف مصدر مطّلع لـ “مركز سورية للتوثيق” معلومات عن تدخل الاستخبارات التركية في الانقسام بين جناحي حركة “أحرار الشام” التكفيرية، واقتراحها حلّ الحركة.

وقال المصدر أن المخابرات التركية استدعت قائد الحركة الحالي “جابر علي باشا” وقائدها السابق “حسن صوفان” الذي يقود تمرداً ضد القيادة الحالية للفصيل، حيث توجه الطرفان إلى “غازي عنتاب” والتقوا مسؤولين أمنيين أتراك.

وبحسب المصدر فإن الجانب التركي قدّم عرضاً للتسوية بين “علي باشا” و”صوفان” ينص على حل الحركة بشكلها الحالي، وتشكيل مجلس قيادة جديد يتألف من /6/ أعضاء يختار “علي باشا” نصفهم ويختار “صوفان” نصفهم الآخر، إضافة إلى حل ما يسمى “مجلس الشورى” في الحركة، على أن يقوم مجلس القيادة باختيار قائد جديد.

ومنحت المخابرات التركية للجانبين مهلة يومين للرد على المقترح، وبحسب المصدر فإن البوادر الأولية تشير إلى رفض الطرفين للمقترح، لكن المسؤولين الأتراك طلبوا منهما في حال التوافق العودة إلى “تركيا” يوم السبت المقبل لإبرام الاتفاق.

في الأثناء، استمرت التوترات على الأرض جراء الانقسام بين الطرفين لاسيما بعد تدخل “النصرة” لصالح “صوفان” والقيادي “أبو المنذر”، حيث أفادت المصادر بأن عناصر “النصرة” طردوا عناصر من الحركة يتبعون لجناح “علي باشا” من /4/ مقرات في بلدة “الفوعة” بريف إدلب الشمالي وسلّمتها للعناصر المحسوبين على “صوفان”.

يذكر أن الخلاف بدأ حين أعلن “علي باشا” إقالة القيادي “أبو المنذر” وعزله من منصبه، لكن الأخير رفض القرار وأعلن تمرداً داخل الحركة دعمه فيه “صوفان” الذي تلقى بدوره مساندة من “جبهة النصرة” نظراً لقربه من زعيمها “أبو محمد الجولاني”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق