أخبار
أخر الأخبار

تزامناً مع انهيار الليرة التركية.. “النصرة” ترفع سعر المحروقات للمرة الثامنة على التوالي

جددت شركة "وتد" التابعة لجبهة النصرة في إدلب، رفع أسعار المحروقات في مناطق سيطرة الجبهة، تزامناً مع تدهور الليرة التركية التي تفرضها على الأهالي لشراء المحروقات.

تزامناً مع انهيار الليرة التركية.. “النصرة” ترفع سعر المحروقات للمرة الثامنة على التوالي

جددت شركة “وتد” التابعة لجبهة النصرة في إدلب، رفع أسعار المحروقات في مناطق سيطرة الجبهة، تزامناً مع تدهور الليرة التركية التي تفرضها على الأهالي لشراء المحروقات.

وأعلنت الشركة التي تحتكر تجارة المواد النفطية، رفع سعر ليتر البنزين إلى /5/ ليرات تركية وسعر المازوت المكرر البدائي /3.90/ ليرة تركية، فيما بلغ سعر أسطوانة الغاز /74/ ليرة تركية ما يزيد من معاناة الأهالي الذين يعيشون أوضاعاً مادية صعبة.

وتزامن رفع “وتد” للأسعار مع انهيار غير مسبوق لليرة التركية أمام الدولار ليقارب سعر صرف الدولار نحو /9/ ليرات تركية، في حين ذكرت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن سعر الليرة التركية في مناطق سيطرة “النصرة” بلغ نحو /300/ ليرة سورية، ما يعني أن أسطوانة الغاز وصلت إلى /22200/ ليرة سورية، وليتر البنزين إلى /1500/ ليرة وليتر المازوت إلى /1170/ ليرة.

وتعد عملية الرفع الحالية، الثامنة خلال /3/ أشهر التي تقوم بها “وتد” برفع أسعار المحروقات في مناطق سيطرتها متذرعة بتدهور الليرة التركية التي فرضت التعامل بها، في حين أكدت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق” نقص توافر مادة الغاز في إدلب وارتفاع أسعارها بشكل غير مسبوق.

يذكر أن احتكار “وتد” للمحروقات وتحكمها بالأسعار يزيد من حالة السخط الشعبي ضد “النصرة” وسياساتها في المنطقة، في ظل المعاناة الكبيرة للمواطنين بسبب تدهور الحالة المعيشية التي تسببها تلك السياسات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق