أخبار
أخر الأخبار

“تجارة الإغاثة” التركية كادت أن تسبب كارثة.. انهيار كثر من /25/ كتلة سكنية في مخيم بريف إدلب

شهد مخيم "باسقبا" للاجئين الذي تشرف عليه تركيا والفصائل المسلحة التابعة لها شمال إدلب، انهيار عدد كبير من الكتل السكنية فيه بسبب إهمال المسؤولين وضعف جودة المواد المستخدمة في عملية البناء من قبل المنظمات الإغاثية.

“تجارة الإغاثة” التركية كادت أن تسبب كارثة.. انهيار كثر من /25/ كتلة سكنية في مخيم بريف إدلب

وبينت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن “الكتل التي أنشأتها إحدى المنظمات الإغاثية داخل المخيم انهارت بمعظمها مع أول هبوب رياح طال المنطقة، الأمر الذي يدل على سوء المواد المستخدمة وعدم الاكتراث بحياة اللاجئين الذين كان من الممكن أن يسقط العشرات منهم ضحايا تلك الانهيارات”.

وأضافت المصادر أن عدد الكتل الحجرية التي انهارت قبل إتمام بنائها بلغ أكثر من /25/ كتلة، كان يفترض بها أن تؤمن مأوى لمئات الأشخاص، مشيرةً بذات الوقت إلى أن لا إصابات حصلت نتيجة تلك الانهيارات.

وشرحت المصادر أن “المنظمات التي يسمح لها بالعمل في مخيمات اللاجئين شمال إدلب لا يمكن القول أنها الدولية، بل هي فقط ممن تسمح لها تركيا بالعمل وتكون مدعومة وتابعة لها، كما أن معظم تلك الأعمال ماهي إلا تجارة أكثر من كونها إنسانية، يخيم عليها السوء الخدمي والسرقات الكبيرة التي تحصل لمعظم المواد الإغاثية قبل دخولها للمخيمات”.

ولم تعد الأوضاع الإنسانية والمعيشية السيئة في مخيمات إدلب التي تشرف عليها تركيا والفصائل المسلحة بالأمر الخفي على أحد، حيث يعيش قاطنو تلك المخيمات في معاناة مستمرة تزداد شدتها يوماً بعد يوم، وسط شح في المواد الصحية والطبية، ونقص في الغذاء وتدهور متتالي للأعمال الخدمية التي يفترض أن تكون الأهم مع دخول فصل الشتاء.

وكانت حذرت العشرات من المنظمات الإنسانية، من الأوضاع الكارثية في تلك المخيمات، كما دقت الأمم المتحدة مؤخراً ناقوس الخطر فيما يتعلق بالوضع الصحي بشكل خاص مع ازدياد عدد الإصابات بفيروس كورونا في إدلب، مشددةً على أن “كوراث إنسانية قد لا نستطيع التحكم فيها يمكن أن يحصل بتلك المخيمات مع وصول الفيروس إليها دون وجود أي وسيلة تصدي له نظراً للوضع الصحي السيئ هناك”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق