أخبار
أخر الأخبار

مظاهرة حاشدة خلال تشييع شابين قتلهما حاجز لـ “النصرة” في إدلب

تحول تشييع شابين في مدينة إدلب إلى مظاهرة شعبية حاشدة ضد "جبهة النصرة"، بعد تورط عناصرها في إطلاق النار على الشابين وقتلهما.

مظاهرة حاشدة خلال تشييع شابين قتلهما حاجز لـ “النصرة” في إدلب

تحول تشييع شابين في مدينة إدلب إلى مظاهرة شعبية حاشدة ضد “جبهة النصرة”، بعد تورط عناصرها في إطلاق النار على الشابين وقتلهما.

وقال مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن الحادثة وقعت بجوار حاجز يتبع لـ “النصرة” في شارع الثلاثين عند المدخل الغربي لمدينة إدلب، حيث تم إطلاق النار على الشابين “عمر طه غنوم” و”وضاح عبد الكريم غنوم”، اللذين كانا عائدين إلى المدينة من إحدى المزارع القريبة.

وردّت “النصرة” على ذلك بتصريح لأحد قيادييها، برّر فيه الحادثة بأن عناصر الحاجز حاولوا إيقاف الشابين لكنهما سارعا للهرب، قبل أن يقوم عناصر الحاجز بإطلاق النار لإيقافهما، فيما تم قتلهما عن طريق الخطأ. بحسب تعبيره.

وأثارت جريمة اغتيال الشابين استياءً شعبياً واسعاً في المدينة حوّل مراسم التشييع إلى مظاهرة غاضبة، طالب خلالها المحتجون وقف ممارسات “النصرة” وانتهاكاتها بحق المدنيين ومحاسبة العناصر المتورطين بقتل الشابين.

يذكر أنها ليست الحادثة الأولى من نوعها في إدلب، حيث كان سبق ووقعت عدة حالات قتل لمدنيين على أيدي عناصر “النصرة” دون سبب واضح، ودون محاسبة لاحقة لمرتكبي الجريمة، فيما تتزايد حالة الفوضى الأمنية وعمليات الاغتيال في مناطق سيطرة “النصرة”، إضافة إلى أن الاستياء الشعبي من تسلّط “النصرة” على إدلب وجرائمها بحق المدنيين يضاف إليه حالة من الاحتقان ضد “الجبهة” إثر تدهور الحالة المعيشية للمدنيين مقابل إمعان مسلحيها في فرض الضرائب والأتاوات والتحكم بالأسعار.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق