أخبار
أخر الأخبار

الرئيس الأسد: أغلبية اللاجئين يرفضون أن يكونوا رقماً للاستثمار السياسي ويريدون العودة

قال الرئيس السوري بشار الأسد أن الأغلبية الساحقة من السوريين في الخارج يرغبون بالعودة إلى بلدهم، لأنهم يرفضون أن يكونوا رقماً على لوائح الاستثمار السياسي وورقة بيد الأنظمة الداعمة للإرهاب.

الرئيس الأسد: أغلبية اللاجئين يرفضون أن يكونوا رقماً للاستثمار السياسي ويريدون العودة

وفي كلمة ألقاها خلال افتتاح المؤتمر الدولي حول اللاجئين في العاصمة دمشق، أعرب الرئيس الأسد عن شكره للأصدقاء الروس والإيرانيين على جهودهم، وترحيبه بالدول المشاركة، مشيراً إلى أن احتضان بعض لدول للاجئين انطلاقاً من مبادئ إنسانية قابله استغلال دول أخرى لقضيتهم وتحويلها إلى ورقة سياسية للمساومة، وجعلهم مصدراً للمال يروي فساد مسؤولي تلك الدول.

وبيّن الرئيس السوري أن تلك الدول عرقلت عودة اللاجئين سواءً بالإغراء أو بالتخويف، وذلك أمر غير مستغرب نظراً لأن تلك الأنظمة دعمت نشر الإرهاب في سورية ما ساهم في إخراج ملايين السوريين من مناطقهم، مؤكداً أن الدولة السورية نجحت في إعادة مئات آلاف اللاجئين خلال السنوات الماضية وتعمل بدأب من أجل عودة كل لاجئ يرغب بالعودة.

إلا أن عقبات كبيرة تواجه إعادة اللاجئين، وفق الرئيس الأسد، حيث يتعرض اللاجئون لضغوط كبيرة، إلى جانب العقوبات الأمريكية والغربية التي تعيق جهود الدولة السورية لإعادة إحياء البنى التحتية لتمكين اللاجئين من العودة واستعادة حياتهم الطبيعية.

الرئيس السوري ذكر أن قضية اللاجئين في سورية مفتعلة وأن تاريخ سورية عبر قرون لم يشهد حالة لجوء جماعية، كما أنه يخلو من أي حروب بين السوريين لأسباب عرقية أو دينية أو طائفية، ولكن الأنظمة الغربية بقيادة الولايات المتحدة والدول التابعة لها في الجوار وتحديداً تركيا، خلقوا ظروفاً مفتعلة لإخراج السوريين من بلادهم عبر نشر الإرهاب والذي بدأ منذ تأسيس تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق” عام /2006/ برعاية أمريكية، والذي انضم لاحقاً خلال الحرب السورية للتنظيمات الأخرى مثل “النصرة” و”الأخوان المسلمين” وغيرهم وقاموا بتدمير البنى التحتية وقتل الأبرياء ما دفع السوريين للنزوح عن بلدهم.

ولفت الرئيس الأسد إلى انه وخلال العام /2014/ حينما بدا أن الدولة السورية في طريقها لاستعادة الأمن والاستقرار حرّكت تلك الدول تنظيم “داعش” لتشتيت القوات المسلحة ودعم الإرهابيين، مبيناً أن الوضع الحالي يتألف من /3/ عناصر تتعلق بملايين اللاجئين الراغبين بالعودة ومئات المليارات للبنى التحتية وإرهاب ما زال يعبث ببعض المناطق السورية.

وفي ختام كلمته أعرب الرئيس الأسد عن ثقته بأن المؤتمر سيخلق الأرضية المناسبة للتعاون في المرحلة المقبلة لإنهاء هذه الأزمة الإنسانية التي تلامس في كل لحظة، كل منزل في سورية، ووجدان كل إنسان عادل في العالم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق