أخبار
أخر الأخبار

“النصرة” تجدد فرض “زكاة الزيت” القسرية على مزارعي إدلب

جددت "جبهة النصرة" في إدلب، فرض ضريبة قسرية على محصول الزيتون والزيت لدى أهالي المنطقة تحت ما سمّته "زكاة الزيت" للعام الثاني على التوالي.

“النصرة” تجدد فرض “زكاة الزيت” القسرية على مزارعي إدلب

وقال مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن “النصرة” عيّنت موظفين تابعين لها في كل معصرة زيتون، لمراقبة كميات الزيت التي يستخرجها الأهالي من محاصيلهم الزراعية الخاصة، حيث يتم فرض نسبة 5% من المحصول على كل شخص، بغض النظر عن كمية الزيت المستخرجة.

وأضاف المصدر أن عناصر “النصرة” يقومون بجولات تفتيشية حتى على موظفيهم، ويعاقبون كل من يتساهل منهم مع الأهالي، كما أنهم يهددون كل من يرفض دفع الضريبة بالمحاسبة والاعتقال في مقرات “النصرة” العسكرية.

ولفت المصدر إلى أن الضريبة مخالفة للشريعة الإسلامية التي تتذرع بها “النصرة”، حيث لا تجب الزكاة في الأصل إلا على كمية محددة تتجاوز /650/ كغ من الزيت، فيما تأخذ “النصرة” الضريبة حتى على الكميات الأقل، كما أنه لا يمكن للزكاة الحقيقية أن تكون بهذا الأسلوب القسري، مشيراً إلى أن “النصرة” والفصائل المتطرفة تستخدم الأحكام الدينية لنهب المدنيين.

وبيّن المصدر أن ضرائب “النصرة” تزيد من معاناة الأهالي، خاصة وأن موسم الزيتون هذا العام شهد تراجعاً بسبب فترة الجفاف في الصيف وتأخر سقوط الأمطار، إضافة إلى ارتفاع تكاليف النقل وعصر الزيتون على المزارعين.

يذكر أن “النصرة” كانت أطلقت فرض “زكاة الزيت” على المزارعين منذ العام الماضي، وقامت بتطويق مدينة “كفر تخاريم” بريف إدلب وقصفها بالأسلحة الثقيلة آنذاك، بعد رفض أهلها دفع الضريبة، واعتبارهم أن “النصرة” تقوم بسرقتهم بشكل ممنهج.

“النصرة” تجدد فرض “زكاة الزيت” القسرية على مزارعي إدلب

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق